مسيرة تضامنية بتطوان مع الشعبين اللبناني والفلسطيني

كتبها Reporters Sans Limites ، في 7 أغسطس 2006 الساعة: 00:39 ص

Soulaih El Mostafa elmostafa.soulaih@menara.ma

مسيرة تضامنية بتطوان مع الشعبين اللبناني والفلسطيني

بقلم عزيز الهلالي - الأثنين 31 يوليو 2006


نظمت اللجنة المحلية لدعم الشعبين اللبناني والفلسطيني يوم الجمعة 28/07/2006 بشارع مولاي المهدي على الساعة الخامسة مساء، مسيرة تضامنية شارك فيها ما يفوق 15000 ألف متظاهر رفعوا شعارات قوية منددة بصمت الأنظمة العربية وتخاذلها، بحيث بلغت درجة من الذل غير مسبوقة، إذ أمام هذا الدمار من قتل وحرق وتخريب وارتكاب مجازر من طرف الآلة الصهيونية، عجزت عن استصدار موقف سياسي من خلال عقد قمة عربية تطالب بوقف إطلاق النار. حرب مكشوفة تحت غطاء أمريكي مهددا بحق الفيتو لترسيم خريطة جديدة تحت تسميات متعددة ك " الشرق الأوسط الكبير " " الشرق الأوسط الجديد" لمشروع واحد يراد له نزع قيم الممانعة والمقاومة وبسط اليد بصيغة المطلق على مقدرات الشعوب العربية.
نشير أن مسيرة تطوان عكست مشاركة كل الأطياف السياسية والنقابية والمدنية والحقوقية…مكسرة مرة أخرى قاعدة الحدود الوهمية إزاء مواقف مبدئية، معلنة تماسكها الإيجابي من قضايا أساسية تخص الأمة العربية والإسلامية. وتعتبر هذه المسيرة التنسيقية الخامسة من نوعها في رصيد الرأسمالي للنخب المحلية، تراكم ولد حالة من وعي مجتمعي متقدم تعلو معه القيم والمبادىء الوطنية والقومية كحاضنة لتوجهات ترمي إلى صد العدوان ومواجهة المخطط الصهيوني الأمريكي في المنطقة.إنها استعادت لحظة – حسب د. محمد جعيدي عن النهج الديمقراطي- مركبة فاصلة بين مرحلة سابقة وأخرى مقبلة، والشارع له دور حاسم في ذلك. ويستطرد جعيدي بلغة قلقة معتبرا أن العالم يشهد انهيار العقل السياسي الديمقراطي كمطلب أساسي بالنسبة لنا. لكن بالرغم من جدة هذا الزخم التنسيقي بين الإطارات لم يترجم بعد على شكل هيئة محلية دائمة مهيكلة تقوم بصياغة برنامج عملي طويل الأمد يزيد من تقويم أدائها ومن بلورة استراتيجية نضالية تبدع في أشكال الدعم والمساندة، متجاوزة بذلك الأساليب التقليدية ذات مفعول محدود. بالفعل فإن هذه اللجان التي تتشكل- يؤكد الكاتب العام لحزب الاشتراكي الموحد السيد أحمد فتيان- سرعان ما تذوب تلقائيا بفعل تقادم الأحداث. فالمطلوب إذن استحضار عنصري التقييم والتقويم لهذه اللجان كمقدمات أساسية لتطوير الممارسة الاحتجاجية، فالعدوان الصهيوني الأمريكي على أمتنا مشروع ممتد في الزمان والمكان، لذا فتشكيل جبهة الممانعة الجماهيرية والمقاومة العدوانية أمرا بات ملحا أكثر من أي وقت مضى.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر