مرسيل خليفة

أغسطس 7th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

 mhamed khouya khouya_mhamed@yahoo.fr

أنا الموقع أدناه مرسيل خليفة
 
رسالة إلى
 
فناني الأونيسكو للسلام في العالم
ربما يكون فعلت حسناً اليونسكو حين اختارتكم (فناني الأونيسكو للسلام) على أساس أنكم كرستم أنفسكم- بما قدمتم- كنخبة من أكابر أهل الفن والإبداع في عالمنا المعاصر، ونقل تجاربكم إلى المستوى الكوني علامة ناطقة بالأصالة- والتجديد والاقتحام المستمر للآفاق غير المطروقة،-وحاز فنكم- في أوطانكم شعبية واستقبالاً جماهيرياً، وأتقنت اليونسكو من وجهٍ ثانٍ ذلك الاختيار حين أرادت الفن رسالة ورُسُلاً: متنبهة إلى عظيم الأدوار التي تنهضون بها في مضمار تنمية القيم الكبرى للإنسانية.
ثم أتقنت التسمية: تسمية رسالة التكليف بأنها "من أجل السلام". إن الفن قرينة على السلام: السلام الداخلي مع النفس، والسلام مع الآخرين. وهو أم المطالب اليوم حيث حاجة الإنسان كبيرة- في هذا العصر- إلى الهدأة الداخلية والطمأنينة، والشعور العميق بالقيم العظمى التي تحفظ للإنسان الإنساني فيه، وحيث حاجته كبيرة إلى أنسنة العلاقات بين البشر وإعادة تأسيسها على قواعد التسامح والمحبة والإنصاف واحترام الكرامة، ونبذ العنف والتعصب والقهر والاضطهاد والاحتلال. ما كان اختياركم لتحملون هذه الرسالة عفواً. كان- بالأحرى- اختياراً محسوباً. فالقيم التي طـُلب منكم أن تكونوا عنوانا لها، بإسم الأونيسكو، هي عينها التي كرستم فنكم للدفاع عنها.
أنا الموقع أدناه مرسيل خليفة
أناشدكم كزميل لكم، كحامل اللقب نفسه (فنان الأونيسكو للسلام) بأن لا نتعامى عن مشهد البؤس الجماعي، الذي خلفته القوة العسكرية الإسرائيلية تجاه لبنان وشعب لبنان، تجاه فلسطين وشعب فلسطين، وليس ما يبرر فننا سوى أن نتكلم من أجل الذين لا يستطيعون ذلك، تلك قضيتنا التي كرسنا عطاءنا لها وكرستنا أصواتاً أنيقة ناطقة بها، ولم نشأ إلا إن نلتزم الذهاب فيها بعيداً وأن نتعهد بأن نطلق أعمالنا أناشيد حب وتوحد مع ضحايا الاضطهاد لأي شعب مهما تكن أشكاله. وفي هذه اللحظات الحاسمة التي يعيشها أبناء شعبي، أتوقع حسن تفهمكم الموضوعي للقضية الإنسانية لنضعها نصب أعيننا. لنقلل من وطأة القتل اليومي وتحت بصر العالم "المتحضر". بأمل أنكم تشاهدون مع العالم على شاشات التلفزة ما يحدث من ويلات، ولنعبر وبصوت عالٍ عن الرفض الصارم لكل أشكال القتل التي نتعرض لها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.
فنانو الأونيسكو للسلام في العالم أجمع
فلنغمد الفرح في الناس ونرفع عن صدورهم كربة الحرب المدمرة، بفرح يقارع الحزن وبأمل يؤجل اليأس وبأفق يفتح مجهولاً وبأخضر يوقف يباساً وبهمس يشع صمتاً… وبتجربة تعيد تعريف القضية بعد… إذا ضاعت في تلابيب الغموض.
أصدقائي…
فلنتفقد فيكم ما تبقى لدينا من المعنى الإنساني المسروق والمصادر. كونوا حبلاً يستنقذنا من وهاد الموت، مستعيداً معنى الأشياء الهاربة.
كونوا بلسماً في عصر جراحات تنكؤها معطيات الدول الكبرى فتشعل الملح في آلامنا.
كونوا إحتجاجاً على جرح لما يندمل.
كونوا غضباً هادراً في هدأة جمالية لا تقضي وداعتها إغراءة الانصياع إلى ثورة الناس. أو نزق الهروب من السؤال إلى جواب جاهز لا أفق له.
أحملوا كلمة السر ألا وهي، كرامة الإنسان. دون كبير ضجيج أو استسهال وضعوها في حوزة مرحلة تجدف تجديفاً صعباً ضد القذارات المطلة من المحتلين وأسيادهم لتقتل الباقي فينا من سكرات الحياة.
رابطوا أبداً عند ثغر الذاكرة بعد… إذا سقطت حصون الراهن الحامض في الحلق.
أصدقائي
للتضامن معنا معنى كي:
لا نتهاوى تحت مطارق "الدك اليومي للإنسان وللحجر، لليأس وللقذارة.
ولنصمد كقلعة أمام غارات الحقد ولنحصن المعنى العميق في وجه كل صنوف العدو. نحصن نفسنا بالناس الذين نخاطبهم، ونخاطب العميق فيهم، دون أن نتنازل عن خطوط الدفاع عن المعنى الإنساني بسل

المزيد


شرق أوسط جديد !؟

أغسطس 3rd, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

Abdul wahad Rashid wahab1940@hotmail.com

شرق أوسط جديد !؟ 1

ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد 2

     بعد نحو أسبوع من القصف الوحشي على لبنان، والإصابات التي تعرض لها المدنيون نتيجة العدوان الإسرائيلي (أم الأمريكي؟)، ظهرت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية لتعلن عن نشوء فرصة مواتية لإقامة "شرق أوسط جديد".

     عندما يتذكر المرء تعليقات كبار موظفي بوش الأب عند هرولتهم للإعداد لحرب الخليج الأولى بزعم خلق فرصة إقامة "نظام دولي جديد".. عندئذ تنتابه القشعريرة من المضمون الحقيقي للتفكير الرسمي الأمريكي لمثل هذه التصريحات.

     ليس من الصعوبة تصور السيناريو المرسوم في ذهن الإسرائيليين والأمريكان بالنسبة لكل من لبنان وفلسطين: نزع سلاح المقاومة. وهذه خطوة أساسية لتسهيل تحقيق الحلم الأمريكي والإسرائيلي الدائم للسيطرة الكاملة على لبنان وفلسطين دون مقاومة.

     قبل عشرين يوماً طالب المتحدث الإسرائيلي بتطبيق لبنان لقرار الأمم المتحدة.. ومع ملاحظة السجل الإسرائيلي المتجاهل لقرارات الأمم المتحدة، عندئذ يتبين مدى سخرية هذا الطلب القائم على تلفيق الحقائق.

     على أي حال ، أفرزت الممارسات المشتركة الإسرائيلية والأمريكية نتائج في لبنان وعموم العالم الإسلامي على نحو لم تتحقق منذ قرون، متمثلة: أولاً في توحد لبنان عبر كافة خطوطه الطائفية والمذهبية- الدينية والسياسية.. وثانياً فضحت هذه الممارسات الضعف الإسرائيلي المتزايد وكشفت حقيقتها البشعة عندما تستأسد في قتل المدنيين . وهاتان الحقيقتان الضخمتان وضعتا فعلاً أسس إقامة "شرق أوسط جديد"، ولكن ليس وفق مفهوم الآنسة كوندوليزا. وفي السطور التالية تحليل لكل من هاتين الحقيقتين:

+ لبنان

     نشأت الدولة اللبنانية من قبل الاستعمار الفرنسي بعد الحرب العالمية الأولى في سياق تجزئة سوريا. وشهد تاريخها عدم استقرار مأساوي تجسّد في الحرب الأهلية بين مختلف أطرافها الطائفية والمذهبية.. ولكن أظهر استطلاع للرأي العام اللبناني من قبل وكالات الأخبار الأمريكية- الأسبوع الماضي- أن 81% من المسيحيين (و) 85% من المسلمين السنة (و) 86% من المسلمين الشيعة، ممن تمت مقابلتهم، أظهروا تأييدهم لـ حزب الله باعتباره منظمة للمقاومة الوطنية. وفي مقابلة لأحد كبار قادة الدين المسيحي في لبنان على بي. بي. سي- 25 تموز/ يوليو- دحض رجل الدين المزاعم التي تُروج بأن حزب الله منظمة إرهابية، كما ورفض أن تكون هذه المنظمة ذات ارتباط خارجي، وأكد على أنها مقاومة وطنية لبنانية. كما ذكر أن لكنيسته علاقات ممتازة مع حزب الله وألقى باللوم على إسرائيل فيما حصل من إصابات بشرية ومادية في لبنان.

     وهذه ظاهرة جديدة متميزة توضح بجلاء كيف أن التراجيديا اللبنانية للعقود الثلاثة الماضية تحولت إلى الوحدة الوطنية بين عموم الشعب اللبناني.

     كما ساهمت الحكومة الإسرائيلية بحصتها في تأكيد هذه الحقيقة عندما اتهمت الجيش اللبناني بالتعاون مع حزب الله.. هذا الجيش الوطني الذي أصبح كذلك هدفاً للقصف الإسرائيلي وإصابة أعداد من أفراده.

     وأيضاً أكدت المظاهرات الشعبية في بيروت وغيرها من المدن اللبنانية هذه الوحدة، حيث ضمّت كافة الطوائف اللبنانية حاملين شعارات حزب الله.

     أن "ثورة الأرز" التي هللت لها الولايات المتحدة قبل أشهر فقط من انسحاب القوات السورية من لبنان، وما أعقبتها من انتخابات ديمقراطية، أفرزت حكومة وحدة وطنية تضم بين أعضائها اثنين من عناصر حزب الله، وهي نتيجة لم تكن في حسبان الإدارة الأمريكية، وربما تمنت لو لم تذكر لفظة "ديمقراطية" التي أفرزت أيضاً حكومة حماس  في فلسطين.. هذه "الديمقراطية" التي جاءت بحصيلة خاطئة من وجهة النظر الأمريكية!

+ فضيحة إسرائيل

     أصيب المحررون في الصحف الإسرائيلية( أنظر: مقالتين لصحيفتين إسرائيليتين في الملحق) بالدهشة عندما اكتشفوا أن أقوى رابع جيش في العالم لم يستطع إلحاق الهزيمة بمجموعة مليشيات لا يتجاوز عددهم الستة آلاف مسلّح. حزب الله لا يملك قوة جوية أو بحرية، ولا يملك قوة مدفعية أو أية معدات للجيوش الحديثة.. ورغم ذلك عانت إسرائيل من إصابات في كل مخاطرة للتقدم بضعة أميال باتجاه الأراضي اللبنانية. وهنا أخذت إسرائيل تتحجج بأن حزب الله استفاد من السنوات الست الماضية لانسحابها من جنوب لبنان لإعادة بناء قوته بدعم من سوريا وإيران. لكن مثل هذه الحجج الواهية المضحكة ترد عليها الملاحظات التالية: أن إسرائيل أيضاً توفرت لها نفس الفترة.. وفوق ذلك تحصل على دعم سنوي من الولايات المتحدة قدره ثلاثة بلايين دولار، علاوة على الدعم السياسي الأمريكي غير المحدود. هذا الدعم الذي تكرر في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة بقتل النساء والأطفال واستخدام الأسلحة الكيمياوية بلبنان في خرق فاضح للقانون الدولي.. وهنا أيضاً يتوجب عدم إهمال المعلومات التجسسية التي تحصل عليها من الأمريكين، وكذلك الدعم اللوجستي الضخم وفي كافة المجالات.. وبشكل عام يصعب تصور أن الولايات المتحدة تعترض على إسرائيل لاستخدامها الأسلحة الكيمياوية إن لم تكن هي ذاتها توف

المزيد


اسرار العربية

أغسطس 1st, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

mohamed salam silex-01@hotmail.com

اسرار العربية شيء مثير جدا مليءة بالدلالات و الحكم
وهده الحكم توجدفي تركيبة الكلمة ولم نقرء الكلمة بعد رغم تاريخنا الطويل و
عددنا الهاءل اضافة الى بساطة تركيبة الكلمة.وادا كان الامر صحيح ففي دلك غرابة
كبيرة.
لناخد اية كلمة نجدها مليءة بالدكاء.
كلمة عمر تبدو بجلاء تتركب من مر التي تاخد دلالتين مر من المرور و مر من
المرورة اشارة جلية على ان العمر مرير و يمر بسرعة و فعلا العمر مرير ويمر
بسرعة خاطفة.
كلمةارض  تشبه كثيرا الرضى وهده ليست صدفة بل اشارة الى ان الارض لا تصلح الا
للرضى وفعلا

المزيد


خالي من الإحساس

يوليو 31st, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

mhamed khouya khouya_mhamed@yahoo.fr

خالي من الإحساس
كل الأضواء اختفت إلا وجهيهما والقمر. لا كهرباء ولا دواء، وحصار طال كل شيء إلا أعين كاميرات تجوب في المكان، تحصي أعداد الضحايا و تحمل صور الأشلاء بناء على طلب المشاهدين. أنهت للتو تضميد الجروح وهي تبكي فخشيت على الجروح من دموعها فتجرعتها حتى كادت تختنق وهي تسمع صراخهما:"ماما… ماما…". تكاد تنهار غير أنها تماسكت وضمت ما أمكنها من جسديهما… قبلت يديهما وأرجلهما الصغيرة. ينامان هنا فلا مكان في المشفى. أمهم تزاحم آخرين في ثلاجة الموتى، والأخوات الثلاث في غرفة العناية المركزة. أما في هذا البيت الجريح فبقي الأخوين الصغيرين مع الأخت الرابعة الكبرى في العائلة تضمد جراحهما وجراحها. لم تكن تدري "نداء" أنها ستبدأ مزاولة مهنة الطب في بيت والدها وتكون هي وإخوتها الصغار أول الزبائن. نام الصغيران رغم أصوات الرصاص والمدافع والطائرات. استمرت في البكاء فعلى صوتها وانخفض دون أن تدري كيف. تركت غرفة الصغيرين حتى لا يفيقا. اقتربت من ركام ما كان شرفة قبل أيام، وما كان حلما بجعله مكانا لزفافها. لم تطق المكان المطحون بدم عائلتها التي كانت هناك تتناول العشاء. توجهت نحو غرفتها، خزانة الملابس سقطت أرضا، انتشلت نداء فستان العرس الذي كان أبيضا. ضمته وبكت… وقعت أرضا وما زالت تضم الفستان وتبكي، هكذا رأت أمها تضم الفستان وتبكي. هذا الحضن هو حضن والدتها التي أصرت على شراء فستان عرس نداء قبل وقت من العرس. وكانت تأتي إلى هذه الغرفة وتتأمل الفستان ووجه صغيرتها التي أصبحت طبيبة وستتزوج شابا طيبا وطموحا. تبكي نداء بحرارة وهي تضم الفستان تشم فيه رائحة أمها الشهيدة التي بكت عند انفرادهما في هذه الغرفة وهي تخبر ابنتها عن آلام عرسها. تبكي نداء وهي تستذكر آلام أمها التي تزوجت خلال حرب سابقة، فأصر الجد على اتمام الفرح بدون مراسم تقليدية فلا فستان فرح ولا انتظار لعودة أب خرج لبلاد النفط يبحث عن قوت عياله ولا انتظار لخروج أخ سجين ولا عودة شارد. كل فتاة تحلم بيوم عرسها والأم الشهيدة حلمت طويلا بيوم عرس ابنتها. وفي تلك الشرفة الصغيرة تكلمت الشهيدة عن كل تفاصيل الفرح. كأن نداء غفت بدموعها قرب الحطام حتى أيقظها جرس الهاتف. استجمعت قوتها وحاولت الإسراع للرد على الهاتف. قد يكون الأب المقاوم أو الحبيب. وبقدر ما كانت متلهفة لسماع صوت أحدهما بقدر ما كانت تر

المزيد


مرجعية السستاني والاحتلال

يوليو 29th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

Mousa Al-Hussaini mzalhussaini@btinternet.com

السادة الافاضل

 

تحية عربية طيبة

ارفق بطيه الدراسة المعنونة " مرجعية السستاني والاحتلال  " ، وهي فصل من كتاب سينشر قريباً بعنوان :" قراءة وطنية لمذكرات بريمر " . الدراسة منشورة تحت باب مذكرات وكتب ، في الصفحة : 19  ، من جريدة القدس الغراء الصادر هذا اليوم السبت 8 /7 / 2006

تقبلوا فائق الاحترام والتقدير

مع اطيب تحيات

د . موسى الحسيني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذه المقالة تمثل فصلاً من كتاب سيتم نشره تحت عنوان " قراءة وطنية لمذكرات بريمر "

 

 

مرجعية السستاني والاحتلال

 

د . موسى الحسيني

 

 

لعل من بين الاسماء الاكثر تردداً في مذكرات بريمر هو علي السستاني  الذي يوصفه منذ البداية بانه متعاون جدا من اجل مساعدة قوات الاحتلال على تحقيق اهدافها . يقول بريمر :"شجع القادة الشيعة ، بمن فيهم آية الله السستاني ، اتباعهم على التعاون مع ألائتلاف منذ التحرير ."(ص:75) . وأكد بريمر أنه كان على  اتصال دائم بالسستاني للاستفادة من أستخدامه في السيطرة على الشعب العراقي ،   لكن ذلك لم يتحقق بالصلة المباشرة بل  كان يتم  عبر وسطاء عدة منهم حسين الصدر ، وموفق الربيعي ، وعماد جعفر، واحياناً عادل عبد المهدي والجلبي .  فالسستاني يفضل أن لايجتمع مع أحد من ألأئتلاف لأنه كما فسر ذلك أحد مساعدي بريمر، لايحتمل  " ان يُشاهد علناً بأنه يتعاون مع القوى المحتلة ، فثمة أطياف لسنة 1920 ، وما صاحبها ، وعليه أن يحمي جانبيه من المتهورين مثل مقتدى . لكن آية الله سيعمل معنا . فنحن نتقاسم الأهداف نفسها " (ص : 213-214)

ولكي لايسئ بريمر فهم السستاني ، لم يبخل السستاني في أن يرسل رسالة له يبلغه الى أنه لم يمانع عن الاجتماع به " بسبب  عدائه للائتلاف " ، بل  انه " تجنب الاتصال العام مع الائتلاف يتيح له أن يكون ذا فائدة  أكبر في مساعينا المشتركة ، وأنه قد يفقد مصداقيته في أوساط المؤمنين أذا تعاون علناً مع مسؤولي ." ( ص : 214) .

تلك خلاصة لتوصيف طبيعة العلاقة المتاصلة . وسنناقش بقية التفاصيل خلال المناقشة .

 

مفاهيم اساسية :

 

قبل الدخول في صلب الموضوع سنذكر ببعض المفاهيم الاساسية المستخدمة او التي تستخدم على الارض الان ، لنرى أين يقف هذا الساكت عن الحق علي السستاني منها :

الاجتهاد والمرجعية  :  الاجتهاد هو ان يبلغ الانسان درجة من المعرفة  والعلم بعلوم القرآن والحديث ،والسيرة ،  واللغة  ما يمكنه من استنباط الحكم الشرعي حول مستجدات الحياة التي لم يرد بها نص شرعي واضح . فالمجتهد وباقرار الكثير من العلماء والمجتهدين ، خبير بعلوم الفقه  والدين ، مثله مثل أي خبير اخر ، ليس هناك من نص قرآني او حتى حديث نبوي او حديث عن أمام ينص على هذا ، أي ان الاجتهاد صنعة انسانية من اختراع او اختلاق الانسان . وليس هناك من نص ديني على وجودها في الاسلام  . توصل لها علماء الشيعة من خلال استنباطهم وتفسيرههم لبعض الاحاديث النبوية او تلك المنقولة عن أئمة آل البيت .  وليس هناك من اجماع على صحة هذا التفسير . ويؤرخ علماء الشيعة لظهور مبدأ الاجتهاد عند الشيعة بمفهومه الحالي بعام 724 ه ، أي بعد غيبة الامام المهدي بأكثر من 400 عاماً .وينسب ابتداعها الى العلامة الحلي الذي طرح المبدأ لاول مرة في كتابه ( تهذيب الاصول )

اوقفت المذاهب الاسلامية الاربع مبدأ الاجتهاد بعد وفاة اخر الائمة الاربع  ، في حين رأى علماء الشعية ان استمرار الاجتهاد ضرورة بقدر تطور  جوانب الحياة وتعقدها .

أما مايعرف ألان بالمرجع أو المرجعية فتعني عادةالمجتهد الاكثر خبرة من بقية المجتهدين ، والحائز على قدر أكبر من المقلدين .

تميز التشيع عن غيره من المذاهب في انه يخطأ المجتهد ويصوبه ، و لايعطي المجتهد أي ميزة يمكن ان تضعه فوق البشر ، او تعصمه من الخطأ حتى ان الشيعة والمعتزلة عرفوا بسبب ذلك بالمخطئة .

لذلك لايتميز المجتهد عن أي خبير أخر ، وليس هناك ما يضفي على مهنته القدسية او العصمة  ، لكنه يفترض أن رجلا بلغ هذا المستوى من العلم والمعرفة بأصول الدين ما يمنحه القدرة على التمسك بالورع والتقوى ، والتنزه عن الغايات الدنيوية .

عندما تبنى الصفويين التشيع ، وبدؤا بفرضه على الناس في ايران حاولوا تضخيم   دور المرجع او المجتهد ، اولاً : لان المجتهد اصبح يعمل في خدمة الدولة وعليه من السهل ان يتم تجيير قدسية المجتهد لصالح الدولة ، فهي التي اعطته هذه المكانة المميزة ، وهذه القدسية الكاذبة ، لتشرعن بها وجودها وسلوكها . ثانياً : قد يكون ذلك بفعل الميل العام لتوجهات الايرانيين ، فالبنية  السايكولوجية  للشخصية الفارسية   تميل لتأليه ملوكها ، ورموزها الدينية .

الا ان المراجع العرب وحتى الايرانيين المقيمين في العراق ظلوا بعيدين عن هذه النزعة  في تقديس المرجع ، فنلاحظ ان المجتهد او المرجع يميل للتواضع كلما زادت درجته العلمية ، فكانت الالقاب التي يستعملونها هي " الحقير لله " او الفقير لله " ، وكلما ازدادت الدرجة العلمية ازدادت الالقاب تواضعاً .

 

يلاحظ الباحث ان التوجهات الاولى لتقديس وتضخيم دور المرجع بدأ مع مرجعية محسن الحكيم  ، وكان ذلك انعكاس او ردة فعل لظاهرتين فرضتهما الاوضاع السياسية الجديدة في اواخر الخمسينات من القرن السابق وحتى اواخر الستينات  . الاولى : بسبب النكسة التي تعرضت لها المرجعية والتوجهات الدينية عموماً بعد انتشار او سيادة المد الشيوعي على الشارع العراقي ، ومحاولات الشيوعيين النيل من شخصية محسن الحكيم  ، فواجه رجال الدين والعلماء الشيعة منهم وحتى السنة ، هذه التوجهات الشيوعية  ، بتفخيم شخصية الحكيم واضفاء كثيرا من الصفات  التي ترفع من قيمته امام محاولات الشيوعيين لبخس هذه الادوار او المراتب الدينية .

ثانيا : خوف شاه ايران من التقارب العراقي – المصري ، وتصاعد الدعوة في العراق لتحقيق الوحدة مع مصر الناصرية .فاعتمد الشاه سياستي الرفع من قيمة المرجعية بغية استخدامها لاحباط المشروعات الوحدوية . كما يعكس ذلك رغبة الشاه في ابعاد المرجعية عن ايران  ليتخلص من نفوذها المباشر .

مع ذلك ، بقيت العناوين  متهاودة عما اراد ان يضفيه الخميني من قدسية على دوره  ، تعبيرا غير مباشراً عن توجهات دكتاتورية  لتغدو كلمته وكأنها امتداد لكلام الخالق المقدس الذي لايحتمل أي معارضة او نقد .

أن الخميني الذي اضفى على الفقيه او المجتهد هذه القدسية ، استعملها هو لبخس حق المراجع الاخرين عداه ، كما حصل مع المراجع اللذين رفضوا بدعه وتوجهاته بأضفاء القدسية على المرجع  نظرياً .الا  أنه أراد عمليا  احتكار  سمات القدسية التي اضفاها على المرجع او الفقيه ، لنفسه هو وحده .

انتبه السياسين الشيعة لدور المرجع هذا ، مع تصاعد المد الديني ، فراحو يتصارعون  ويتنافسون لأضفاء القدسية على من يختارونه مرجعاً لهم او يمكن ان يستخدموه لاغراضهم السياسية .

 

مرجعية السستاني

 

لست فقيها ، ولا ادعي المعرفة بالفقه لكي اقدم احكاما باعلمية هذا الفقيه او  ذاك  . لكني امتلك العقل ، وهو  عند علماء الشيعة احد مصادر الاجتهاد الاربعة : القرآن والسنة والاجماع والعقل . وربع  القدرة هذه يمكن ان تعين الانسان للوصول لمعرفة  تساوق اجتهادات ، واحكام بعض المجتهدين مع الشريعة ، او على الاقل مع اساسيات المذهب . فالاجتهاد كما قلت ، وكما يقر علماء الشيعة ليس الا صناعة بشرية ، لذلك استطيع القول بأني امتلك القدرة على التقيم بنفس المستوى الذي يدعي السستاني قدرته على استنباط الحكم الشرعي  . كنت مجبراً على دراسة طرق البحث العلمي في المراحل الجامعية الثلاثة ، ما يساعدني على معرفة قرب او ابتعاد موقفاً ما من الدين ، وأساسيات المذهب  ، وليس في هذه الاساسيات ما هو مناقض للدين الاسلامي . لذلك فأن قراءة سريعة لما كتبه السستاني مقارنة بما كتبه بعض المجتهدين تغدو سبباً لأثارة الضحك من هذه الاعلمية التي ينسبونها للسستاني ، لانريد ان نتحدث عن الاموات بل الاحياء ، لنأخذ مثلاً السيد محمد حسين فضل الله  ، يكتشف الانسان نفسه كأنه أمام صورتين احدهما خربشات طفل جاهل ما زال يحتاج لوقت كبير حتى يصل الى المستوى العلمي لرجل عالم جليل ، مع ذلك تعرض السيد فضل الله لحرب لااخلاقية شعواء ،  لايمكن أن يكون من قادها مسلم يعرف الله ويخافه ، ويقف في الصلاة امام يدي الخالق خمس مرات في اليوم .فالتطلعات للامتيازات الدنيوية  واضحة في مثل هذه المعارك التي لايرى الانسان فيها للدين والاخلاق من مكان .

لماذا .. !؟

لانريد التوقف طويلا عند هذا الموضوع الذي قد يبدو جانبي بقدر تعلقه بحديثنا .

الا ان الحقيقة تقول : ان فضل الله عربي  ، معروف الاصول من يوم ولد . سيد يحمل كل سمات السيد كما يعرفها أبناء جنوب العراق ، شجاع لايخاف لومة لائم في عرض اجتهاداته وقناعاته .المنسجمة مع سلوك آل البيت .، كريم النفس لايعرف الحقد لطيف طيب متواضع لكنه سيد شرس في قول الحقيقة ، ولايمكن ان تتناسب هذه السمات الا مع شخصية مستقلة ، تقول ما يفرضه عليها الدين ، لامتطلبات  الامن الوطني الايراني . لذلك تدخل الخط الصفوي المنسوب ظلماً للتشيع ليمنع تطور مرجعية فضل الله  تطوراً طبيعياً خارج حدود الارادة الايرانية .

لذلك شككوا في اجتهاده وفي دينه واخلاقه بحجة الدفاع عن السيدة فاطمة الزهراء ، وطبعت كتب بالملايين ووزعت  مجاناً بعناوين توحي بالدفاع عن السيدة الزهراء (ع) لكنها كتبت  لتعكس سيرة طويلة لأولئك اللذين يريدون تطويع الدين والمذهب الشيعي  لأغراضهم السياسية والدنيوية . فافرغوا المذهب بل الدين كله من محتواه الحقيقي ، وعبئوه بما يتناسب واغراضهم . حصل هذا للسيد فضل الله في وقت ما زال فيه السستاني غير معروف او يقف في الصف الثاني منتظرا دوره  لتبؤ دور المرجعية ، ولعل تلك الحملة كانت احد الممهدات لوصول السستاني .خاصة مع تصاعد عدد العراقيين المقلدين لفضل الله .

تزامنت او ترافقت وتداخلت هذه الحملة على السيد فضل الله مع حملة اخرى رافقتها ضد السيد محمد صادق الصدر ، بنفس المستوى اللاخلاقي ، الذي لايحسب حسابات لدين او خالق  .

 نفس الضجة التي افتعلوها للمساس وتشويه صورة السيد محمود الحسني الصرخي ، بعد ان لاحظوا تطور مرجعيته  ، هذا التطور الطبيعي الذي اتخذته  ، بدون تدخلهم . فبدؤا عليه حملة شعواء من التشويهات فقالوا عنه كذباً أنه يدعي اللقاء بالامام المهدي  ، وامور اخرى . اغرب ما في الكذبة هذه ان تبدر عن رجل يصور او يدعي في كتبه بأنه  يعلم كل شئ عن الامام المهدي وما سيفعله ، خطوة بخطوة .  ذلك هو حسين الكوراني ، ومن يقرأ كتبه عن عصر الظهور او الممهدون للظهور ، يعجب لهذا الخيال الغريب  . لكن احداً لم ينتقده لانه يجند كل قصصه لخدمة الامن الوطني الايراني  ، فالله عز وجل كما يقول الكوراني استبدل العرب بالفرس ، كشعب مختار   .

السستاني نفسه او اتباعه حاولوا ايضاً اللعب بموضوعة الامام المهدي ليبرروا  تقاعسه عن الافتاء بالجهاد ضد الغزاة اللذين جاؤوا ليهددوا بيضة الدين . فاشاعوا في الاشهر الاولى للاحتلال ، رواية مفادها ان الامام علي (ع)  جاء بالمنام للسستاني ليقول له : احذر من ان تفتي بالجهاد لان الامام المهدي سيظهر ، وافتاءك بالجهاد سيعطل هذا الخروج .

فهم يستثمروا  أسم آل البيت من أجل التاثير على عقول البسطاء ، ويركبون القصص الكاذبة  عنهم دون  ورع ولاخشية من الله  .لكنهم يستخدمون نفس القصص لتشويه  سمعة غيرهم . بالنسبة لهم  هي روايات مدعمة  بالاسانيد . ومن يشكك بها فهو مرتد وخارج على الاسلام ، ولغيرهم  فهي خرافات ، ودجل ، وخروج على التشيع .

من يراقب مسيرة وظروف تطور مرجعية السستاني منذ البداية  ، سيكتشف أن الرجل كان  يُعد للعب دور محدد خطير ، ذلك واضح من خلال الدعاية التي عملها له حتى اولئك اللذين يشككون باعلميته ، من خلال تقليدهم لسواه .  كعبد العزيز الحكيم ، الذي يقدم مثلاً ملموسا و ظاهراً للعيان الان لذلك يمكن القول ان مرجعية السستاني ولدت ولادة قيصرية ، شاركت بها أطراف عدة ، فجاء هذا الوليد المسخ  ، الذي لاطعم ولا لون له ، وكأنه لم يكن موجود ، هذا الغياب عن الوجود هو المطلوب من وجود  مرجع كالسستاني في مثل هذا الوقت العصيب الذي يمر به العرب والمسلمين ، وهم يتعرضون لأقوى هجمة شرسة من  الصهيونية وتوابعها من جماعات اليمين المسيحي المتصهين   .

ويبدو أن دور الغائب الحاضر هو دور مرسوم للسستاني او أنه أدرك بخبرته الذاتية  ما هو مطلوب منه فراح يساير الاوضاع ، غياباً وظهوراً حسب الحاجة  . وصف بريمر هذا الدور كما يلي : "ازدادت المشكلة تعقيداً بموقف السستاني العلني الغامض ، الذي يتقلب بين العزلة الروحية والمشاركة المباشرة في العملية السياسية ."

كنت اتهيب من أعلان رايي هذا الى ان أطلعت على ما ذكره المرحوم الشهيد السيد صادق الصدر عن شكوكه في أن يكون السستاني قد بلغ درجة المجتهد ، حتى يمكن أن يكون مرجعاً تقاس أعلميته بأعلمية غيره من المجتهدين  .

 وهناك الكثير من الدلائل التي تؤكد ذلك  ، فالسستاني ، وعلى غير العادة المعتمدة عند علماء الشيعة ، لم يكتب رسالة عملية ، وهي بمثابة بحث الدكتوراة ، ينشرها المجتهد ويترك للمجتهدين الاخرين الحكم عليها للاقرار له بالاجتهاد ، او الامتناع عن هذا الاقرار . اراح الرجل نفسه من عبأ الموضوع وتبنى الرسالة العملية للمرجع الخوئي ، بأعتبارها رسالته الخاصة رغم ما يذكر من انه صحح او علق على بعض الفقرات القليلة بها . فهو هنا يعلن تلمذته للمرجع الخوئي ، الذي حاول ان يكافأ السستاني على الاقرار بهذه التلمذة من خلال  ، اعترافه ببلوغ السستاني  درجة الاجتهاد .، في حين ان سلوك السستاني هذا يمكن ان يندرج تحت اطار التقليد وليس الاجتهاد .

اعرف ان البعض سيستنكر كلامي هذا  بالقول وهل انت تعلم اكثر من الخوئي . ومعاذ الله ان ندعي ذلك فكل فارس في اختصاصه .، لكن العقل  ، وهو احد المصادر الاربع الاساسية لاستنباط الحكم الشرعي يقول ان الخوئي كان شخصية هشة ، غير قابلة  لتحمل أي ضغط . فهو بنفسه سافر الى بغداد لمقابلة الرئيس العراقي صدام حسين ، ليخرج على التلفزيون ، ويطلق صفة حركة الغوغائيين على ما يسميه البعض انتفاضة آذار او شعبان ، بعد عدوان 1991 على العراق . لايُقبل هنا القول بالخوف او التقية  ، هما اللتان اجبرتا الخوئي على ذلك ، لان الشجاعة هي واحدة من شروط الاجتهاد ، والمجتهد الذي يقدم فتاوى باطلة  ، خوفاً ، يسقط بنفسه عن نفسه  صفة الاجتهاد او الفتوى . لانه يمكن ان يقتل الكثير من الناس ويبرر الخطأ ، ويضعه بموقع الصح ، فيؤذي المسلمين بذلك  . لهذا لانستبعد خضوع الخوئي لضغوطات خفية في منحه درجة الاجتهاد للسستاني ، اضافة للمجاملة .أو تبادل  الخدمات .

لكن الخوئي وجميع علماء الشيعة ، لم يغفلوا الحديث عن االجهاد بأعتباره فريضة واجبة .  قسموا الجهاد الى شكلين الاول : جهاد ابتدائي ، ويعني ان يتحرك المسلمون لغزو بلاد غير اسلامية ، لنشر الدعوة الاسلامية ، ويعتقدون ان هذا النوع من الجهاد لايمكن ان يتحقق الا اذا كان تحت قيادة نبي او أمام معصوم . لذلك وفي غيبة الامام المهدي ، يعتبر هذا النوع من الجهاد معطل   .

الجهاد الدفاعي : وهو عكس الاول الاول يعني الدفاع عن اراضي او دولة  للمسلمين تتعرض لغزو عدو غير مسلم . وفي الفقه الشيعي ، وبأعتماد دعاء الثغور ، فأن الامام الرابع علي زين العابدين حدد الدولة الاسلامية بسكانها لا بمن يحكم . فهو نشر دعاؤه في زمن الخليفة عبد الملك بن مروان ، لنفس الجيش الذي قتل ابيه واهل بيته . فالدولة التي يحث ويدعوا لجيشها بالانتصار ، الدولة الاموية ، دولة اسلامية واراضي اسلامية ، بأعتبار سكانها ، لاحكامها . وما يقال عن الدولة الاموية يقال ايضا عن العراق ، أي لاشئ يمكن ان  يعطي المجتهد الحق في التعاون مع غازي اجنبي له مهما كانت الخلافات مع الحكام .

 

لذلك فأن السستاني بتعاونه مع المحتل ، مثل حالة خروج على اساسيات التشيع . ويصبح الفعل عملا قبيحاً لانه سبق ان أفتى بمقاومة الاحتلال .. شاهد العراقيين والعالم أجمع السستاني ، وبقية المراجع الاربع مجتمعين ، ووقف امامهم السيد عدنان البكاء ليقرأ فتاويهم بضرورة مقاومة الغزو والعدوان ، كما عرضت ذلك الفضائية العراقية قبل اسابيع قليلة من  العدوان على العراق . ولم يصدر أي نفي او تشكيك بتلك الفتوى لا ..من مكتب السستاني ، ولا المراجع الاخرين ، او مكاتبهم في الخارج . بالعكس عمموا فتاويهم  مكتوبة ومختومة باختامهم . يعني من لم يتحرك في مواجهة المحتل الاميركي ، سيموت وفقاً لهذه الفتوى ميتة جاهلية . والقتلى يحسبون شهداء .

مالذي تغير بع

المزيد


فن صنع الألعاب النارية

يوليو 27th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

azi abdel abd20222@yahoo.fr
من منخرطـــــــــــــــــــات ومنخر طي
 جمعية الأعمال الاجتماعية للجماعة القروية لأهل واد زا
               
 

                               فن صنع الألعاب النارية
 * تولي كانسا *  Tulikansa ( Fire Folk)  هي مجموعة فنلندية يقوم مسرحها أساسا على النار والموسيقى  تأسست بهلسنكي   من ثمانية فنانين عندما تمت دعوتهم لإقامة قطعة مسرحية  من العصور الوسطي في مهرجــــــــــــان   VR-makasiinit     ـ vr  ماكاسينيت القديمة ـ   مخازن السكك الحديدية في هلسنكي ـ في غشت  1998. ومنذ ذلك الحين فقد أنجزت * تولي كانسا *  مئات العروض وشاركت بعدة مهرجانات  في فنلندا والسويد واستونيا وليتوانيا وبولندا وسلوفاكيا وأوكرانيا وروسيا   اسكتلندا ، اسبانيا ، البرازيل والهند ..
 فبالإضافة  إلى  عملها ضمن * مسرح النار*  * تولي كانسا *  تناضل إلى جانب  المعارضة الحرة أو المستقلة في أوروبا، من أجل دعم المجتمعات المقهورة  وضد الطاقة النووية  وأسلحة الدمار الشامل ، ضد الحروب  وسلامة الطبيعة والمستقبل ،  وهي تعمل  مع منظمات كثيرة في هذا المجال ، نذكر منها  

المزيد


بعض مثالب إعلامنا ووضعنا الراهن وتشوهاتهما؟

يوليو 27th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

info@somerian-slates.com

بعض مثالب إعلامنا ووضعنا الراهن وتشوهاتهما؟

 

الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي

أكاديمي ومحلّل سياسي \ ناشط في حقوق الإنسان

2006/07/28

E-MAIL:  tayseer54@hotmail.com

 

 

كثيرة هي الجرائم المرتكبة بحق العراقيين اليوم، وكثيرة أنواعها وأهدافها، مثلما هي كثيرة الجهات والأسباب التي تقف وراء كثرة الجرائم المتفشية اليوم في بلاد الحضارة والسلم والخيرات. إنَّها حالة من الانفلات الأمني التي خرجت عن السيطرة، لأسباب منها الرئيس ومنها الثانوي؛ وما ينبغي على القوى الوطنية الديموقراطية التي تتصدى للوضع اليوم هو اتخاذ القرارات الحاسمة والعاجلة في تشخيص دقيق للوضع وأولويات أو أسبقيات العمل لمعالجته الجذرية..

ولأنَّ الإعلام هو واحد من أبرز مرجعيات تشكيل الرأي العام وتوجيهه، فإنَّه تقع على من يكتب فيه ويرسل رؤاه وتحليلاته عبره أنْ يتحرى الدقة والموضوعية وأنْ يلتزم الروح الوطني لا التقسيمي المرضي الطائفي منه والإرهابي فكلاهما دليل للتطرف والتشدد ومن ثمَّ لتوليد أرضية خصبة لأمراض تستبيح العراقيين وتستهتر في استلابهم واسترخاص حيواتهم وحقوقهم كافة…

إنَّ ظاهرة تعمّق حريات التعبير وتوسع الإمكانات المتاحة لها أمر رائع ومفيد.. ونحن نجد فيما نقرأه اليوم ضمن ظاهرة عامة حالة اتساع كمِّ الأصوات أو عددها من تلك (الأصوات) التي تعبر عن رؤاها وتصوراتها عبر الفضائيات وعبر شبكة الإنترنت وأجهزة الإعلام الأخرى.. غير أنَّ المشكل في مثل هذه الظاهرة لا يكمن في التوسع الإيجابي للتعبير عن الرأي ولكن يكمن في  تحزب المؤسسات الإعلامية ومؤسسات البحث والاستقصاء للرأي حتى أنّ أية فضائية معينة لا تترك إلا مساحة جد ضئيلة للصوت الآخر ليظهر عبرها وفوق ذلك فهي تضع هذه المساحة بطريقة مجيَّرة تماما لخدمة الخطة العامة [المتحزبة المرضية] لتصوراتها..

فهناك مراكز دراسات وإحصاء تورد أرقاما ونسبا إحصائية تؤكد توجها بعينه وترفض تقديم أية رؤية يمكن أنْ تناقض الخط العام لمسيرة الأمور وسطوة جهات بعينها على المشهد السياسي بوساطة العصا والجزرة وحال اختلال التوازنات في الحياة  العامة لصالح وضع مقصود بعينه.. والحال هنا يدفع لعدم الثقة في كبريات المراكز مثلما يرفض العاقل الرشيد القبول بتلك المؤسسات الهامشية مدفوعة الأجر في ما تقدمه مصنوعا لخدمة طبخة سياسية أو اجتماعية أو [علمية].. ولا نستثني من ذلك حالة نتائج انتخابات تجري تحت سلطة أو توجيه قوى العنف وميليشيات ومافيات ايا كان لونها…

 

وبالتركيز على بعض مثالب الجهاز الإعلامي ومنه المواقع الألكترونية نجد أنَّ حال التسابق من أجل التنويع بالأسماء قد جاء بخلط الحابل بالنابل على جمهور لم يسبق له التعرف لعلمائه ومفكريه وهو لأول مرة وفي ظل الانفتاح غير المحدود وغير المشروط بأسس موضوعية، يجري طمس الأَعلام المتخصصة بين فيض من الكتابات العادية والأصوات المبتدئة حتى لايعرف المرء أين يتجه ولمن؛ ما يؤدي لمحاصرة الأقلام المميزة الخبيرة بهذه الطريقة في عرض الدراسات تلك..

ومن يقرأ لمفكر أو متخصص يتابع بُعيد ذلك مباشرة بقراءة أصوات الرطانة التي تردد عبارات كبيرة وتستند إلى مصادر كتلك التي أشرنا إليها ولإحصاءاتها المفبركة للتو؛ ما يشوِّش على القارئ ويدفع به بالمحصلة النهائية للوقوع أسير التوجه المرضي العام.. بخاصة في ظل ح

المزيد


يبدأ من هنا

يوليو 27th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

Mustapha ANTRA   musantra@hotmail.com

إنجـــاح التجربة يبدأ من هنا

من أجل إبعاد "تجــار" ملف الهجرة عن المجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج؟!

 

 يقول إنه ابن العاصمة الإسماعيلية، عاد إلى المغرب في أواخر التسعينات من القرن الماضي في صفة يساري معارض اضطرته الظروف السياسية زمن الراحل الحسن الثاني للفرار إلى أوربا، مع العلم أن الذين يعرفونه عن قرب يؤكدون أن لا علاقة له باليسار الجذري على خلفية أنه كان يزعم انتماءه إلى دائـرة رفاق أحمد بن جلون وعبد الرحمان بنعمر وعبد الغني بوستة..

يبرر استقراره  في الجمهورية الألمانية لكون عناصر من الأجهزة الأمنية المغربية في فرنسا ومن يدور في فلكها (ويقصد "الوداديات") لاحقته في أكثر من مرة وهددته في حياته في فرنسا، لكن العارفين بأمور الأحداث ما فتؤا يكذبون خزعبلاته التي يتفنن في نسجها في كل المناسبات..

استطاع أن يصل إلى رئاسة المنتدى الأوربي للمهاجرين الذي يوجد مقره بعاصمة الاتحاد الأوربي بروكسيل وبعدها دخل إلى المغرب للدعاية لنفسه وللمنتدى، وأول ما قام به ربط علاقات مع ثلة من الصحافيين واليساريين.. أملا في أن يقدموه إلى الرأي العام المغربي في صورة إيجابية. وهو ما حدث فعلا، حيث تمكن صاحبنا من البروز بشكل لافت في بعض وسائل الإعلام كفاعل مدني وخبير دولي في مجال الهجرة وصاحب مواقف يسارية راديكالية من قضايا وطنية كبرى..، لكن فضيحة المنتدى الأوربي كشفت حقيقة هذا الرجل، حين فضحته الصحافة الاتحادية وخاصة مقالات أحمد أوبـاري مراسل (جريدة الاتحاد الاشتراكي ببروكسيل) لدرجة أن كل الصحف المغربية أوردت خبر اعتقاله والتحقيق معه بتهمة اختلاس أموال المنتدى.. ويمكن الرجوع إلى أرشيف يومية الاتحاد الاشتراكي بزنقة الأمير عبد القادر بالبيضاء للوقوف عند هذا الأمر بالتفصيل.

شكل هذا الحدث ـ الفضحية نقطة خلاف حاد مع دائرة أصدقائه الإعلاميين واليساريين..، مما جعلهم يأخذون مسافة منه نظرا للصورة التي رسمتها له الفضيحة المذكورة خاصة وأنه هدد بمقاضاة مدير جريدة الاتحاد الاشتراكي بالدار البيضاء( عبد الرحمان اليوسفي آنذاك) وبتبرئة ذمته، قبل أن يتراجع عن ذلك لأسباب ظلت مجهولة في علم دائرة أصدقائه.

نجح ابن العاصمة الإسماعيلية في تأسيس المؤتمر العالمي للمغاربة المقيمين بالخارج وتنظيم مؤتمره الأول بعاصمة البوغاز عـام 2001 خاصة بعد إبعاد مجموعة من الوجوه الفاعلة داخل حقل الهجرة. هذا الإ

المزيد


الحركة الانتقالية الجهوية للمدرسين

يوليو 26th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

 Khalid Jalal <jalalkhalid1@yahoo.fr>

الحركة الانتقالية الجهوية للمدرسين
في وضعية شرود
                             خالد جلال

    
      لقد تم يوم السبت 09 يوليوز الإعلان على نتائج الحركة الانتقالية الوطنية، أي يوم واحد فقط قبل توقيع محضر نهاية الموسم الدراسي، كما وعدت بذلك وزارة التربية الوطنية، مما اعتبره العديد من نساء ورجال التعليم نقطة إيجابية إضافية تسجل هذه السنة لصالح مديرية الموارد البشرية وتكوين الأطر التي ربحت الرهان رغم الإكراهات العديدة التي تعيشها والمتمثلة أساسا في الكم الكبير للملفات المنكبة على تصفيتها والنقص الملحوظ التي تعاني منه المديرية من جراء عملية المغادرة الطوعية، ناهيك عن الأعداد الكبيرة من نساء ورجال التعليم الذين يترددون يوميا على مصالحها سواء للاستفسار حول وضعياتهم الإدارية والمالية أو للحصول على القرارات الإدارية.
      ومحاولة منها إعطاء دينامية جديدة لحركية المدرسين على المستوى الجهوي وسعيا منها إلى توحيد المعايير والمقاييس المعتمدة من طرف الأكاديميات الجهوية، ومن أجل تدبير جيد وعقلاني للموارد البشرية، فقد تم مؤخرا إصدار المذكرة رقم 97 المنظمة للحركة الانتقالية الجهوية والتي من المتوقع أن تجرى بعد الإعلان عن نتائج الحركة الوطنية بعد أن يتم تحيين الخرائط التربوية الإقليمية والجهوية قصد إش

المزيد


نقول للحكام المسلمون

يوليو 25th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , أراءورؤى

abdelmoghith sahrawi rsl.unem@gmail.com:

أليس الله بكاف عبده

عبد المغيث مرون

abdelmoghit@gmail.com

 

عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان في غزوة فقال " يامالك يوم الدين إياك أعبد وإياك استعين" .

قال أنس: فلقد رأيت الرجال تصرعهم الملائكة من بين يديها ومن خلفها.

وفي صحيح البخاري عن ابن عباس قال: حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين القي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه و سلم حين قال له الناس" إن الناس قد جمعوا ا لكم" – آل عمران -<17>.

وفي سنن أبي داود والنسائي عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوما قال "اللهم اجعلنا في نحورهم ، ونعود بك من شرورهم.

إنني اعتقد اعتقادا يقينا جازما لايدخله أدنى شك أو ريب ، أن الأمر الذي ستستقبله الجماعة أمرا جلال يكون فيه خيرا كبيرا للأمة ومستقبلها الذي يفتل في حبل الخلافة الثانية على منهاج النبوة ،وأن الله مؤيدها وناصرها نصرا معزا لامحالة، ليقضي الله أمرا كان مفعول .

رغم التنكيل والتعذيب والحصار المضروب عليها فقد جندت أبواق المخزن الأيادي الأثيمة  لتتطاول على المؤمنين ، وتخرجهم من بيوت لله اتتخدها مسجدا بعدما مس المساجد الخراب، بدلوا الغالي والنفيس من أجل إيقاف زحف الجماعة وجرها إلى معارك هامشية لتحيدها عن الكلمة التي رفعتها مند التأسيس .

أن ننشر عقيدة لااله إلا الله ،

المزيد


التالي