تونس : محاصرة منظمة حقوقية
و ضرب كاتبة و ناشطة حقوقية ، والتحريض على الاعتداء الجنسي عليها24/7/2006
بيان صادر عن :
مجموعة عمل للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير في شمال أفريقيا (WGFENA)أدانت اليوم مجموعة عمل الدفاع عن حرية الصحافة والتعبير في شمال أفريقيا (WGFENA) إقدام أجهزة الأمن التونسية على الاعتداء على الناشطة الحقوقية والكاتبة المعروفة نزيهة رجيبة "أم زياد" عقب محاصرة أجهزة الأمن لمقر المجلس الوطني للحريات بتونس ومنع أعضائه من حضور اجتماع كان مقرر عقده هناك .
وكانت الكاتبة المعروفة ورئيسة تحرير مجلة كلمة تونس أم زياد قد توجهات لحضور الاجتماع الدوري بمقر المجلس الوطني للحريات صباح الجمعة الماضي 21 يوليو 2006 ، ففوجئت بعدد من رجال الشرطة يحاصرون مقر المجلس ويمنعون أي شخص من الاقتراب منه ، ثم قاموا بالاعتداء عليها وسبها بكلمات فاحشة ، وأجبروها على ركوب سيارة تاكسي ، قائلين للسائق " خذها حيث تشاء وأفعل بها ما تريد فهي ……… - واصفين إياها بكلمة فاحشة - " ، ثم أعقبوا ذلك بحصار منزلها طيلة اليوم .
يأتي هذا قبيل احتفال تونس بمرور خمسون عاما على سن قانون الأحوال الشخصية والأسرة ، وهو القانون الذي يعد الأفضل عربيا ،إلا أن حقيقة الأمر تؤكد على أن المدون بالقانون شيء ، والواقع التونسي شيء أخر مختلف تماما ، حيث الانتهاكات اليومية الفظة والاعتداءات البدنية للناشطات الحقوقيات مثل أم زياد وغيرها .
و ترى "مجموعة عمل الدفاع عن حرية الصحافة والتعبير في شمال أفريقيا (WGFENA) " أن هذا الاعتداء السافر على الكاتبة الصحفية والناشطة الح













