اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل

أغسطس 1st, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , صحافيون بلا قيود

Reporters Sans Limites

صحافيون بلا قيود تنخرط في العريضة الوطنية وتطالب بحق اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل في النشاط الحر من اجل الدفاع عن حقوق أصحاب الشهادات المعطلين

E-MAIL :unionchomeur1@yahoo.fr                     TEL :97433958

  

  

بـــلاغ إعلامـــي

   تونس في 31 جويلية 2006

 

 

 

توجه أعضاء إتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل يوم الإثنين 31 جويلية 2006 لمكتب تشغيل الإطارات و العمل المستقل بتونس و ذلك للنظر في مصير الملفات المودعة لدى هذا المكتب منذ أكثر من شهر دون رد عملي سوى المماطلة و الوعود بحلول ضبابية و غامضة.

و يأتي هذا التحرك بعد المهلة التي حددها أعضاء الإتحاد لإدارة المكتب لحل الملفات المودعة لديها، و الموعد الذي تم تحديده لمراجعة مكتب التشغيل بخصوص هذه الملفات.

وقد تمسك أعضاء الإتحاد بالحوار البناء قبل الخوض في التحركات التصعيدية، لكن إدارة المكتب أبت إلا الإيغال في النهج التمويهي و التسويفي المعتاد للإدارة التونسية، فقد حاول موظف المكتب المسؤول عن ملفات الإتحاد الإتصال ساعة التحاق الرفيق المتابع للملفات بعدد من الشركات إيهاما ب"عملهم الدؤوب" من أجل حل هذه الملفات باعتبارها "ملفات ذات أولوية" حسب تصريح مدير ديوان وزير التشغيل في مقابلة سابقة.

و اعتقادا من مناضلي الإتحاد بعدم جدوى الحوار في ظل الاستخفاف بمعاناة هذه الشريحة من الشعب، و الإحتقار المفضوح للطبقة المثقفة، فقد تم الإعلان عن اجتماع عام داخل مكتب التشغيل تداول الكلمة فيه أربعة من مناضلي الإتحاد.

و قد أكد المتدخلون على النقاط التالية:

- تمسكهم باتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل رغم جملة التضييقات.

- دعوتهم جميع المعطلين للإلتحاق بالإتحاد لتوحيد الجهود.

- سقوط ورقة التوت عن مكتب التشغيل بتونس المتبجح دائما بمرتبته العالية في تشغيل أصحاب الشهادات.

- فضح حقيقة وضع التشغيل في تونس بعيدا عن البيانات الرسمية المغلوطة للسلطة.

- عزمهم على تصعيد حركتهم النضالية وفق ما تقتضيه متطلبات الحركة النضالية.

و في الختام، عبر المتدخلون، باسم اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل عن دعمهم الصادق و القوي لشعبنا و مقاومتنا الصامدة في لبنان بعد مجزرة قانا.

هذا، و يهيب اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بكافة المعطلين و اللجان الجهوية و القوى الحقوقية و السياسية مساندته للدفاع عن حق الشغل قبل كل الحقوق.

 

عن التنسيقية الوطنية

المكلف بالإعلام

الحسن رحيمي

 

 

 

بـــلاغ إعلامــــي

   تونس في 20 06  2006

        في خضم الصراع المباشر بين دوائر الإمبريالية العالمية و عملائها من حكومات و بين أبناء الشعوب الفقيرة الكادحة، و تحت حالة الحصار الاقتصادي و الاجتماعي الذي يعيشه مجتمعنا المسحوق و المفقر و رفضا لمشاريع التهميش و التعليب المفبركة أمريكيا و أوروبيا و اعترافا بحق المواطن في العمل حفظا لحد أدنى من كرامته، يسعى الشباب المتخرج في تونس -انطلاقا من إيمانه العميق بقدرته على الفعل الايجابي و التأثير و المشاركة الفعالة في صياغة برامجه القطاعية و العامة- إلى خلق حركة رفض للواقع المفروض تساهم في إذكاء الحراك و النضال الاجتماعي بتونس.

       و من هذه المنطلقات و مع استفحال أزمة أصحاب الشهادات و تزايد أعدادهم و تفاقم وضعيتهم الاجتماعية، بعد تخلي السلطة عن مهمتها في توفير الشغل لكل فرد و خاصة حاملي الشهادات، تأسس بتاريخ 25 ماي 2006 بتونس "اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل" للدفاع عن حق المعطلين في الشغل و طرح بدائل واقعية للمشاريع الارتجالية و المفرغة التي تتبناها السلطة.

و منذ تأسيسه على يد مجموعة من المناضلين حاملي الشهادات قام الإتحاد بخوض عدة معارك نضالية من أجل تحقيق أهدافه الأساسية و المعلنة في بيانه التأسيسي و قد تمثل أهمها في:

·         إصدار البيان التأسيسي و توزيعه على المعطلين و الجهات و بعض مكونات الحركة الديمقراطية في تونس(25 ماي 2006).

·         تقديم مراسلة ملحقة بقوائم اسمية بأصحاب الشهادات المعطلين لوزارة التربية و التكوين رغم رفض الإدارة الاعتراف بالاتحاد(26 ماي 2006 )

·        تمكن أعضاء الاتحاد من تقديم مراسلة باسم وزير التشغيل بعد اعتصام دام ساعة أمام مدخل الوزارة رغم التواجد الأمني المكثف أمام وزارة التشغيل (27 ماي 2006 )

·         مقابلة أحد مسئولي وزارة التشغيل و الإدماج المهني لمراجعة و مناقشة المطالب و الملفات التي قدمت سابقا(30 ماي 2006 ).

·         تقديم مراسلة باسم وزير التعليم العالي تتناول وضعيات عدد من المعطلين عن العمل الذين قدموا ملفاتهم للإتحاد(30 ماي 2006 ).

·         إغلاق وزارة التربية و التكوين في وجه أعضاء الاتحاد و المواطنين واستدعاء قوات البوليس و عليه قررت الهيئة التأسيسية و أعضاء الاتحاد الحاضرين الاعتصام أمام المدخل الرئيسي للوزارة بعد اعتداء موظفي الإدارة و البوليس على الرفيق سالم العياري و مطالبتهم بمقابلة المسئولين. وقد رضخت الوزارة لمطلبهم ووافقت على تحديد موعد لمقابلة أعضاء الهيئة(01 جوان 2006 ).

·         اعتقال 14 عضوا من أمام وزارة التعليم العالي واقتيادهم إلى منطقة البوليس حيث ساومتهم الوزارة بين الإمضاء على التزام بترك النشاط داخل الاتحاد والعمل وبعد تمسكهم بالاتحاد ورفضهم التوقيع تم إطلاق سراحهم ومواصلة اعتقال الرفيق سالم العياري ومقايضته بين العمل وحل الاتحاد قامت المجموعة التي أطلق سراحها وبمساندة بعض الحساسيات النقابية والسياسية بالاعتصام داخل المنطقة من أجل إطلاق سراحه وبعد تأكدهم من استماتته في عدم التوقيع على وثيقتهم تم إطلاق سراحه بعد ثماني ساعات من الاعتقال مع تهديده بسجن الجميع لنشاطهم داخل منظمة غير معترف بها(05 جوان 2006 ).

·        تجمع أعضاء الاتحاد بساحة محمد علي لمساندة إضراب المعلمين وتوزيع بيان مساندة على الحضور كما قام بعض أعضاء الاتحاد برفع لافتة تحمل اسم الاتحاد وشعار "حق العمل قبل كل الحقوق"

     (07 جوان2006 ).

·        تدخل البوليس بالقوة لفض الاعتصام الذي أعلنه أعضاء الاتحاد بعد تنصل مسئولي وزارة التربية من الموعد المتفق عليه بتاريخ 01 جوان 2006 (08 جوان 2006 ).

·        اعتصام بثلاث ساعات، تدخل البوليس لتعليقه بالقوة من أمام مقر الإدارة الجهوية للتعليم حيث اعتدى البوليس على أغلب أعضاء الاتحاد بعد تنظيمهم لمسيرة حاملين شهاداتهم الجامعية فوق رؤوسهم والتي افتكها البوليس ومزقها(14 جوان 2006 ).

·        20 جوان 2006: تدخل البوليس و اعتداءه بالقوة المفرطة على أعضاء الإتحاد لمنعهم من الدخول لوزارة التربية و التكوين و اعتداءه بالعنف اللفظي و الجسدي على الرفيقة فلة الرياحي(20 جوان 2006 )

·        26 جوان 2006 المشاركة في الحركة الاحتجاجية التي دعت إليها نقابة التعليم الثانوي من أجل الدفاع عن حقوق المربين, مع المشاركة في المسيرة وتم توزيع بيان مساندة

·        27 جوان 2006 توجهت التنسيقية الوطنية المؤقتة بمراسلة إلى كل من وزارة الفلاحة و التنمية المائية و وزارة التجهيز من أجل حل ملفات التشغيل الراجعة إليها بالنظر, وتم الحصول على وصل استلام من كلا الوزارتين. 

·        01 جويلية 2006 إعتصام أمام الإدارة الجهوية بتونس شهد تدخل بوليسي سافر لفضه ولكن مناضلس الإتحاد وبعد تأكدهم من رفض المندوب مقابلتهم قامو بالتظاهر في الشارع رافعين شعارات التشغيل وأمام تعطل حركة المرور تمكن المواطنون من فهم حقيقة ما يجري وأيدو الإتحاد في تحركاته.

·        10 جويلية 2006 اعتقال سالم العياري عضو التنيسقية المؤقتة للإتحاد من مقهى بالعاصمة واتهامه بجملة من التهم تتعلق بنشاطه داخل المنظمة كما اعتصم مناضلو الإتحاد داخل منطقة باب بحر من أجل إطلاق سراحه وقد تم هذا بعد 12 ساعة من الاعتصام.

·        13 جويلية 2006 مقابلة المسؤولة عن الإنتدابات بوزارة التربية والتكوين وتحديد موعد آخر بتاريخ 03 أوت كتاريخ نهائي للنظر في الملفات التي قدمها الإتحاد في مناسبات سابقة

·        24 جويلية 2006 مقابلة مدير مكتب وزير التشغيل والذي تدارس مع عضوي الإتحاد الحسن رحيمي وسالم العياري الملفات التي سبق وقدمت للوزارة هذا وقد أعلماه بمواصلة النضال بكل الاساليب بعد تملصه من دراسة الملفات بذريعة أن هذه الوزارة لا دخل لها بالتشغيل ولا تمثل سوى وسيط بين طالبى الشغل وأصحاب المؤسسات الخاصة.

·        27 جويلية 2006 اعتصام لمدة ساعتين في مركز الولاية بعد رفض هذه الأخيرة مد الإتحاد بوصل استلام الملف الخاص بالترخيص القانوني بدعوي أن هذا من مشمولات إتحاد الشغل ورغم شرح طبيعة المنظمة واستقلالها عن كل المكونات النقابية والسياسية الأخرى وأنها منظمة مستقلة بذاتها هدفها الوحيد الدفاع عن ابناء الشعب المعطلين عن العمل والذين افرزتهم السياسة التعليمية والإقتصادية الفاشلة بالبلاد الا أن المسؤولون بالولادة تمسكوا بالرفض وعليه قرر أعضاء الإتحاد الإعتصام بالولاية الى حين تحقيق مطلبهم وقد تدخل البوليس بالقوة ضد المعتصمين وتم إخراجهم من الولاية بحضور جمع من المواطنيين والذين لم يسلموا أيضا من همجية البوليس التونسي الذي اعتدى على أغلبهم باللفظ وقد تم ارسال الملف عن طريق البريد.

·        28 جويلية 2006 توجه أعضاء التنسيقية الوطنية الى مقر وزارة التجهيز والإسكان من اجل مناقشة المراسلة التى سبق وقدمها الإتحاد للوزارة وقد تمت مقابلة مديرمكتب العلاقات مع المواطن الذي قام بسرد مشكل التشغيل وسعي البلاد المتواصل لحل هذه المشكلة وعجز الوزارة عن حل الملفات بحجة التزام الوزارة بقانون 1994 المتعلق بآلية الإنتداب للوظيفة العمومية الإنتداب عن طريق المناظرات وعليه غادر عضوي التنسيقية مكتبه وتوجهوا مع البقية الى ديوان الوزارة من اجل مقابلة الوزيرة والتي فوضت بدورها مدير مكتبها لمناقشة مطالب الإتحاد ولكنه وبعد مهاتفته لوزارة الداخلية رفض مقابلة ممثلي الإتحاد بدعوى لا قانونية المنظمة.    

·        31 جويلية 2006: توجه أعضاء الإتحاد إلى مكتب تشغيل الإطارات و العمل المستقل بنهج الكويت حسب الموعد المحدد لمتابعة الملفات لكن إدارة المكتب - و كعادتها- لم تتخلص من سياسة المماطلة و نشر الوهم و الأماني الزائفة فتم إقامة اجتماع عام داخل المكتب بحضور أكثر من سبعين صاحب شهادة معطل عن العمل، و قد تطرق الرفاق المتدخلين إلى مماطلات وزارات الإشراف و أهمية النضال من أجل افتكاك حق الشغل.

وبعد هذه التحركات التي جابهتها المؤسسات المعنية بالتشغيل باللامبالاة وإحالة كل الملفات إلى وزارة الداخلية والتنصل من مسؤولياتها يعلن اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل الآتي:

·        تمسكه باتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل

·        إعلان الرأي العام بأن منطق القانونية التى تتحفنا به المؤسسات التونسية لن يعيق عمل الإتحاد لقناعة منخرطيه بالمهمة الإنسانية والنبيلة التي يناضلون من اجلها.

·        مواصلته النضال بكل الوسائل المشروعة من أجل حق الجميع في الشغل.

·        مساندته اللامشروطة لكل التحركات المنادية بحق المواطن في العيش الكريم ومن بينها اللجان الجهوية المناضلة من أجل التشغيل ويدعوها إلى توحيد الصفوف.

 

 

لن يكلفنا النضال أكثر مما كلفنا الصمت.

 

عن التنسيقية الوطنية

المكلف بالإعلام

الحسن رحيمي

 

 

 

 

                                              ²

 

 

عريضة مساندة وطنية

 

 

نحن ممثلو المجتمع المدني شخصيات مستقلة نقابات  وهيئات و منظمات و جمعيات و أحزاب نعبر عن مساندتنا اللامشروطة لمطلب التشغيل لكل صاحب حق و حسب كل الاختصاصات والاحتياجات العامة،وبخاصة الاجتماعية للمعنيين بالأمر.

كما نعبر عن قلقنا الشديد إزاء تفاقم عدد المعطلين عن العمل الحاصلين على الشهادات.وإننا ندعو بكل جدية ومسؤولية إلى احترام كل صاحب مبادرة من شانها إن تقدم حلولا باعتبارها حق يكفله الدستور.

وعليه فإننا ندعم ونطالب بحق اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل في النشاط الحر من اجل الدفاع عن حقوق أصحاب الشهادات المعطلين.    

الصفة

الاسم و اللقب

 

ا أستاذة

سعا د تريكي

01

أستاذة

خد يجة الشريف

02

أستاذ

صلاح الداودي

03

تعليم عالي

جميلة ميلاد

04

تعليم عالي

محمد عجينة

05

معلم

سمير بوعزيز


المزيد


نطالب السلطات المغربية بالتعبير عن موقف واضح مما يجري في لبنان وفلسطين

يوليو 31st, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , صحافيون بلا قيود

abdelhamid amine      aminabdelhamid@yahoo.fr

من أجل توقيف المجازر الصهيونية في لبنان و فلسطين              
الإتحاد النقابي للموظفين التابع للإتحاد المغربي للشغل
يدعو الموظفين و الموظفات إلي تكثيف التضامن مع الشعبين اللبناني و الفلسطيني
 

يشن الكيان الإرهابي الصهيوني حربا قذرة منذ 12 يوليوز ضد الشعب اللبناني، ومنذ 25 يونيه ضد
الشعب الفلسطيني، وذلك بهدف تصفية المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية وفتح المجال أمام تطبيق المشروع الأمريكي المسمى بالشرق الأوسط الجديد الساعي إلى بسط السيطرة الأمريكية على بلدان الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا من باكستان إلى المغرب.
ولم يتردد العدو الصهيوني المدعوم من طرف الإمبريالية الأمريكية في استعمال كافة الوسائل الحربية بما فيها تلك المحظورة دوليا لتقتيل المدنيين الأبرياء ومنهم الأطفال والنساء والشيوخ، مرتكبا بذلك جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون الدولي. وإن جريمة قانا الثانية المرتكبة في جنح الظلام ليلة 30 يوليوز والتي ذهب ضحيتها ستون من المدنيين معظمهم أطفال ونساء خير دليل على همجية الصهيونية وعلى عدوانية الإمبريالية الأمريكية التي تصر لحد الآن على رفض وقف إطلاق النار.
إن حزننا على مآسي الشعبين اللبناني والفلسطيني المتجسدة بالخصوص في تدمير لبنان وفلسطين وفي مقتل حوالي 800 من المدنيين وجرح الآل

المزيد


الى: الامين العام للامم المتحدة الموضوع: شراكتكم وتواطؤكم في العدوان على شعوب العالم

يوليو 25th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , الحرب على العدو, صحافيون بلا قيود

Reporters sans Limites صحافيون بلا قيود
Sofiene Chourabi   sofinos1@yahoo.fr

عمان، الثلاثاء 25/7/2006
 
 
وفد شعبي اردني يزور هيئة الامم المتحدة ويسلمها رسالة ادانة لشراكتها في العدوان
 
صباح هذا اليوم، قام وفد يمثل فعاليات شعبية ونقابية في الاردن بزيارة هيئة الامم المتحدة في عمان، حيث قام الوفد بتسليم المستشار السياسي والامني في الهيئة مارتن رونبرغ رسالة موجهة الى الامين العام للامم المتحدة وممثلي الدول الاعضاء فيها وموظفي هيئاتها المختلفة تتضمن تحميلهم (الى جانب المعتدين) مسؤولية مباشرة (بجميع ما تحمل هذه العبارة من دلالات انسانية واخلاقية وتاريخية وقانونية) عن جميع مايحصل من انتهاكات وقمع وقتل واحتلال وتدمير وتشريد، طال بتواطئهم ومشاركتهم اغلب شعوب العالم، وبشكل خاص شعبنا العربي، وتعتبرهم جزء لا يتجزأ من العدوان على شعوب العالم، واشارت الرسالة الى قرارات الامم المتحدة منذ بواكيرها حتى الآن ومنذ قرار تقسيم فلسطين الذي اعطى اجزاء كبيرة من الاراضي العربية الى العصابات الصهيونية مرورا بالحصار على العراق وحتى التواطؤ الحالي في العدوان الصهيوني على لبنان. وقد وقع الرسالة ما يزيد عن المئتين منظمة وهيئة وناشط عرب من الاردن ومصر والبحرين وفلسطين ولبنان وسورية والعراق والامارات والكويت والسعودية واليمن وتونس والمغرب وتركيا والسويد والنرويج وسويسرا والولايات المتحدة وكندا واستراليا وفرنسا واسبانيا، بعد حملة لجمع التوقيعات استمرت لخمسة ايام فقط، والتوقيعات ما زالت تتوارد. واعرب الوفد عن التضامن الشعبي الكامل مع لبنان ومقاومته، وادانته للمعتدين والمتخاذلين والمتآمرين عليه وموقف الامم المتحدة ازاء ما يحصل.
 
وقد تشكل الوفد من رئيس لجنة الحريات النقابية الاستاذ فتحي ابو نصار ورئيسة اتحاد المرأة الاردنية السيدة آمنة الزعبي وعضو لجنة مقاومة التطبيع النقابية الدكتور هشام البستاني.
وتاليا نص الرسالة واسماء الموقعين عليها:
 
 
 
 
 
الى: الامين العام للامم المتحدة
      ممثلي الدول الاعضاء في الامم المتحدة
      موظفي الامم المتحدة وهيئاتها المختلفة
 
الموضوع: شراكتكم وتواطؤكم في العدوان على شعوب العالم
 
لقد اثبتت منظمتكم تواطؤها وشراكتها مع الظلم والعدوان منذ تأسيسها عام 1945 وحتى الآن، فافتتحتم "انجازاتكم العظيمة" بقرار تقسيم فلسطين واعطاء اجزاء كبيرة من الاراضي العربية الى العصابات الصهيونية التي كانت ومازالت تمارس اجرامها على الشعوب العربية (انظر كمثال ما يحصل في غزة هذه الايام)؛ وقتلتم (تحت غطاء "الشرعية الدولية" و"قرارات مجلس الامن") ما يقرب المليونين في العراق بسبب حصار فرض باسمكم دام ثلاثة عشر عاما وانتهى بعدوان وقتل مستمر حتى الآن على يد الولايات المتحدة ودون ان نسمع لكم ولو همسة؛ كما صمتم وتواطئتم وشاركتم في الكثير من الاعتداءات والحصارات الاخرى التي قامت وتقوم بها بشكل خاص الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
 
آخر هذه المهازل كان موقفكم من العدوان الصهيوني الهمجي على لبنان، والقتل والتهجير اليومي الممارس بحق مئات الآلاف من ابناء شعبه، اضافة الى تدمير البنى التحتية واساسيات الحياة اليومية من ماء وكهرباء وطرق وخزانات وقود؛ بل ورفضت قواتكم (حامية حمى حقوق الانسان!) استقبال لاجئين مدنيين مهددين بالموت قصفا لحمايتهم، مما ادى الى استشهادهم ليثبت دمهم الذي ما زال ساخنا كذب الاسس التي قامت عليها منظمتكم المصممة "على انقاذ الاجيال القادمة من ويلات الحرب…." كما يرد في ديباجة ميثاقكم، ويا له من انقاذ دموي!
 
نحن الموقعون ادناه، ومنذ زمن طويل، نعتقد ان ما يمرر على شعوب العالم باسم "الشرعية الدولية" من خلال منظمتكم، ما هو الا تثبيت لهيمنة القوى العدوانية والاستعمارية التي يأتي على رأسها كل من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني؛ وان منظمة الامم المتحدة ما هي الا قناع يمرر من خلاله القهر والاستغلال والعدوان على الشعوب تحت غطاء كذبة "نحن شعوب الامم المتحدة…"، وهي الجملة الاولى التي يفتتح بها ميثاقكم، والاجدى ان تحولوها الى: "نحن قوى العالم الغاشمة…".
 
وعليه، فاننا نحملكم (الى جانب المعتدين) مسؤولية مباشرة (بجميع ما تحمل هذه العبارة من دلالات انسانية واخلاقية وتاريخية وقانونية) عن جميع مايحصل من انتهاكات وقمع وقتل واحتلال وتدمير وتشريد، طال بتواطئكم ومشاركتكم اغلب شعوب العالم، وبشكل خاص شعبنا العربي، ونعتبركم جزء لا يتجزأ من العدوان على شعوب العالم.
 
 
 
 
الموقعون (مع حفظ الالقاب)
 
الاردن
1.     صالح العرموطي – نقيب المحامين
2.     آمنة الزعبي – رئيسة اتحاد المرأة الاردنية
3.     فتحي ابو نصار – رئيس لجنة الحريات النقابية
4.     هشام البستاني – كاتب وناشط – لجنة مقاومة التطبيع النقابية
5.     نائل العزة، مهندس، ناشط نقابي
6.     ربى بشير- ناشطة
7.     ليث شبيلات – نائب سابق
8.     بادي الرفايعة – رئيس لجنة مقاومة التطبيع النقابية
9.     ميسرة ملص – رئيس لجنة الحريات/نقابة المهندسين
10.                        باسم الكسواني – رئيس لجنة حماية المستهلك النقابية
11.                        ناديا شمروخ – نائب رئيسة اتحاد المرأة الاردنية
12.                        جواد يونس – محامي
13.                        رزان زعيتر – رئيسة المنظمة العربية لحماية الطبيعة
14.                        اكرام العقرباوي – ناشطة
15.                        عليان عليان – كاتب وصحفي
16.                        سميرة زيتون - محامية
17.                        ليلى فيصل - ناشطة
18.                        منى العاصي، مهندسة
19.                        ياسمين يوسف عوض عليان
20.                        معمر فيصل الخولي/ أردني مقيم في القاهرة/ باحث سياسي
21.                        صبا أبو فرحة – صحافية
22.                        يحيى أبوصافي          اللجان الشعبية للدفاع عن حق العودة         
23.                        فادي عميرة              اللجان الشعبية للدفاع عن حق العودة         
24.                        د لؤي أبوعتيلة          اللجان الشعبية للدفاع عن حق العودة       
25.                        محمد المصري          ناشط سياسي                                  
26.                        مصطفى درويش        ناشط سياسي                                  
27.                        أحمد يهوى               ناشط سياسي                                 
28.                        حمزة التلاوي          اللجان الشعبية للدفاع عن حق العودة        
29.                        هاتي النشاش           اللجان الشعبية للدفاع عن حق العودة         
30.                        أحمد سلامة            اللجان الشعبية للدفاع عن حق العودة         
31.                        نهاد السميرات          اللجان الشعبية للدفاع عت حق العودة        
32.                        إياد سميرات           ناشط سياسي                                  
33.                        غسان يوسف          مهندس                                       
34.                        علي صافي            ناشط في لجان رعاية اليتيم                   
35.                        طارق الجبالي         اللجان الشعبية للدفاع عن حق العودة        
36.                        ماجد توبة – صحفي -  جريدة الغد الاردنية
37.                        محمد سويدان - صحفي
38.                        مفلح العدوان – كاتب
39.                        عصام عدنان، الاردن
40.                        محمد شريف الجيوسي - كاتب صحفي
41.                        لميس الحسيني
42.                        ريما العيسى
43.                        نسرين الخطيب

البحرين
1.     محمد مساعد – أمين سر الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني
2.     أحمد العجمي - شاعر
3.     زينب إبراهيم عيسى، عضو الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان
4.     صديق الماجد
5.     عبدالمنعم محمد قاسم الشيراوي - محاضر بالجامعة الأهلية
6.     علي أحمد الديري  - كاتب وناقد
7.     نجاة الطيطون – جامعة الخليج العربي
8.     أمينة صالح عبدالله
9.     لينا عبدالمنعم الشيراوي

المزيد


ودعما للارادة العربية المقاومة الحرة

يوليو 24th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , صحافيون بلا قيود

rsl.press@gmail.com

المحاور : حملات سياسية , حملات للدفاع عن حقوق الانسان والحرية لمعتقلي الرأي والضمير

Reporters Sans Limites صحافيون بلا قيود

Reporters Sans Limites صحافيون بلا قيود
rsl.press@gmail.com

Reporters Sans Limites صحافيون بلا قيود

تضامنا ونصرة للشعب العراقي والفلسطيني
وفاء ودعما للارادة العربية المقاومة الحرة

الحركة العالمية لمناهضة العولمة والهيمنة الأميركية والصهيونية

يا ابناء شعبنا وأهلنا وأحبتنا في الأمة وبلاد الاغتراب والمهجر نستصرخ ضمائركم لوقفة عز امام الله والأمة والتاريخ

ندعوكم لتبني مشروع القرار الشعبي الدولي رقم مليون

مليون متظاهر كحد ادنى في كل بلد عربي واسلامي ودولي في ذكرى انتفاضة الاقصى المبارك

لمواجهة محرقة الشعب الفلسطيني والعراقي التي تتم على النازيين الجدد في واشنطن وتل ابيب

دعما وعهدا وقسما للدفاع عن حق المقاومة العراقية والفلسطينية في تحرير الأرض والانسان من براثن الاحتلال الاميركي والصهيوني

صرخة الوفاء والفداء من شعوب العالم الحرة

من ممثلي الاف المنظمات العالمية الكون بأسره معني بالدفاع عن دماء اطفال فلسطين والعراق

" اذا كانت الدول التي تشكل اركان مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة لا تريد ان تفهم انه ليس لها الحق في ترك ملايين العراقيين والفلسطينيين دون ملتجأ مادي او حقوقي او شرعية مقاومة الغازي والمحتل فهي اذن هذه الدول صانعة للارهاب ومصدرة له وهي عدو البشرية والانسانية وخالقة الاضطراب في العالم لاجل مصالح الصهيونية العالمية السائرة في طريق ابادة وافناء كل عربي وكل مسلم وكل مسيحي"

ان شعوب الأرض قاطبة قررت ان تعود للشارع وتعلن صرختها العالية بوجه الظلم والقهر والعدوان الأميركي والصهيوني

يوم 22و23 و24 ايلول 2006 في كل ساحات وميادين العواصم والمدن الرئيسية الكبرى على امتداد العالم اجمع

عشرات الملايين وبصوت واحد وبتوقيت عالمي موحد الساعة الثانية عشر ظهرا

لا لاحتلال العراق وفلسطين نعم للمقاومة العراقية والفلسطينية

نداء الى اهلنا واحبتنا وشعبنا وأصدقائنا في كل بقاع الأرض ,من الأحرار والشرفاء العرب والمسلمين والمسيحيين

كن واحدا من ملايين الأحرار في العالم

واخرج الى الشارع الى السفارة الاميركية والاسرائيلية

لأجل الاف الأسرى الفلسطينيين والعراقيين

مئات الشهداء الذين يسقطون كل لحظة في النجف وكربلاء والفلوجة وبغداد وكل ارض العراق السليب

السودان المهدد بأي لحظة بالغزو الهمجي البريطاني الاميركي

ورفضا لسموم الحقد الطائفي المذهبي التي تشعلها المخابرات الاميركية والاسرائيلية على امتداد الساحات القومية

لسيف الارهاب الصهيوني المسلط على رقاب شعبنا وأهلنا في كل بلاد المهجر والاغتراب

للفرقة والتشرذم والتقسيم والصراعات السياسية والمصالح الضيقة والعناوين المتعددة من التناحر والتجاذبات

للدفاع عن المقدسات والأعراض والكرامات المستباحة والمهدورة.

هل تقبلون بكل هذا الكم الهائل من الذل والمهانة.فلنتعالى جميعا عن صغائر الخلافات الجانبية. ولنلتفت لجراح الأمة البالغة والنازفة.ولنكن فردا واحدا من ملايين الأحرار في العالم الذين يرفضون منطق العبودية ويتوقون للحرية

أنقاوم ام نستسلم, نتوحد جميعا حول مشروع المقاومة لانقاذ الأمة,او نقبل بالشروط والاملاءات الاميركية والصهيونية, لنكن صريحين مع انفسنا اولا ولكم حرية القرار الأخير.

نحن نعلن اننا جزء لا يتجزا من تاريخ الأمة وتراثها المقدس, لن نسكت عن ضيم يحيق باهلنا وشعبنا, نحن مرتبطون بالروح والعقل والجسد بكل حبة تراب من ارض الوطن, ان كل التهديدات والمساومات والاغراءات والوعيد بالترحيل والتنكيل والقتل والتجويع والتركيع, لن تثنينا عن خط الانسانية والحرية والعدالة لقضية اهلنا وشعبنا

انتم مدعوون جميعا بدون استثناء ومن كل الاطياف السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية , رسميين وأحزاب و جمعيات ومؤسسات وروابط لتحملوا معنا امانة دماء الشهداء وعذابات الاسرى

تذكروا انكم مسؤولون جميعا امام الله والأمة والتاريخ

ان توقيعكم على هذه الدعوة ليصار الى اعلان عالمي مشترك سيساهم في استنه

المزيد


أمريكا اللاتينية مدرسة دائمة للثورة والتحرر والإبداع

يوليو 18th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , صحافيون بلا قيود

Imad Yaaqobi <imad26@caramail.com>

صحافيون بلا قيود عماد يعقوبي  باحث   المغرب الأقصى

حتى لا تضيع دروس أمريكا اللاتينية

يمكن القول، بدون الخوف من الوقوع في الخطأ، بأن أمريكا اللاتينية مدرسة دائمة للثورة والتحرر والإبداع لم نستطع نحن العرب الاستفادة من دروسها أو الجلوس في مقاعدها بعد.

لقد منحت هذه القارة دروسا وقدمت نماذج تبين من خلالها أن حركة الحرية المنتظمة على إيقاع الوعي والتصميم لا بد أن تنتصر، ولكن عليها بعدما تنتصر أن تبقى محافظة على نفس الدرجة من الوعي والتصميم رغم أن لكل مرحلة وعيها وتصميمها.

علمتنا أمريكا اللاتينية أن الدين، ولو عرف عنه بأنه دين يحصر نفسه داخل أسوار الكنيسة أو دور العبادة قادر على التحالف حتى مع الجهة التي وسمت بأنها تريد أن تلغيه بعدما لفها رداء الإلحاد، وبأن الاثنين قادران على إبداع مزيج ثوري رائع قوامه حرية وكرامة الإنسان وعدالة المجتمع.

وكما كانت هذه القارة مثالا يحتذيه محترفو القمع وهواة احتقار الإنسان، وتحويل البلدان إلى مزارع وضيع خاصة بالحكام وتجييرها لخدمة الأجنبي مقابل منحهم دعمه في صراعهم ضد شعوبهم، كانت مثلا لعشاق الحرية والراغبين في الانعتاق وتكريم الإنسان وسيادته على ثرواته. فكما أنتجت بينوشيه وسوموزا ودكتاتوريات الأرجنتين والبرازيل والأوروغواي، أخرجت سيمون بوليفار وغيفارا وكاسترو وشافيز وموراليس.

وقد منحت الأدب العالمي غارسيا ماركيز أو بابلو نرودا عنوانين، من بين العديد من العناوين، على إمكانية خروج الأدب الراقي من بين مخالب القمع المتسخة بدماء الأبرياء.

فمتى سنتعلم منها، بل متي سنقرر التعلم منها؟

هناك ثلاثة دروس مهمة يمكن الخروج بها والاستفادة منها، إذا قررنا ذلك.

الدرس الأول: إيصال مناضلين شعبيين للسلطة بالوسائل الديمقراطية مقابل النموذجين الأوكراني والجورجي.

الدرس الثاني: السيطرة على الثروات الوطنية من بين مخالب النسر الأمريكي، وبناء نمط اقتصادي يعطي الأولوية للتنمية البشرية على النمو الاقتصادي وعلى التكامل الاقتصادي مع دول الجوار.

الدرس الثالث: التحالف بين الدين والثورة لإحقاق مجتمع الكرامة الإنسانية.

الدرس الأول: السلطة الوطنية قرار وطني

لقد درجت الولايات المتحدة الأمريكية على إصدار المرسوم النهائي القاضي بتعيين حكام جارتها الجنوبية، المعتبرة تقليديا بمثابة الفناء الخلفي للولايات المتحدة كناية على المجال الحيوي وعلى مدى الإلحاق أيضا، وقد تم ذلك عبر عدة وسائل أهمها الانقلابات المخطط لها في مكاتب وكالة المخابرات الأمريكية والمنفذة بأيدي المتخرجين من مدرسة الأمريكتين(School of Americas)، أو بتكوين النخب المسيطرة على الاقتصاد والإعلام ومن ثم السياسة، كما لم تغفل التدخل العسكري المباشر لتحقيق هذا الغرض في الحالات التي كان فيها هذا الأمر ضروريا لحماية "المصالح الحيوية" للإمبراطورية الأمريكية.

فمثلا لقد تم دعم نظام بينوشيه، في الشيلي، الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب دموي ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا سلفادور أييندي، كما تم دعم نظام سوموزا الذي حول نيكاراغوا إلى ضيعة لإنتاج الموز يصب عائدها في حساباته هو وعائلته وأولياء نعمته في واشنطن، ونفس الأمر مع غواتيمالا وجمهورية الدومينيكان.

لكن مع تواصل الضغط الشعبي المسلح أحيانا والسلمي أحيانا أخرى أخذت السيطرة الأمريكية على القارة تتقلص شيئا فشيئا لصالح سلطة وطنية بالمعنى الحقيقي للكلمة.

يمكن الرجوع بهذا الشأن إلى انتصار الثورة الكوبية على نظام فولخينسيو باتيستا، بالإضافة إلى استمرارها رغم كل الضغوط المباشرة وغير المباشرة على نظام كاسترو، ورغم انهيار الاتحاد السوفيتي الحليف الأول لنظام الثورة الكوبية. ولم تخل أمريكا اللاتينية من محاولات الاستقلال عن السيطرة الأمريكية من خلال مقاومة الأنظمة الحاكمة مقاومة مسلحة كما حدث في السالفادور أو كولومبيا، أو مقاومة سلمية كما هو حال الأرجنتين في النصف الأول من ثمانينيات القرن العشرين بعد هزيمتها في معركة الفوكلند ضد بريطانيا والتي تلتها انتفاضة الشعب الأرجنتيني ضد الطغمة العسكرية الحاكمة، هذه الهزيمة التي اتضح من خلالها أمران:

-        وهم الهيبة التي تكونت في قلوب أفراد الشعب بفعل طول مدة القمع والتسلط الممارسين من قبل الدكتاتورية، أو بتعبير آخر سقوط "شرعية" الخوف؛

-        عجز الطغمة العسكرية عن الحفاظ على سلامة التراب الوطني والتي تعد أهم مبررات وجود أي جيش في العالم، مما يترتب عنه فقدان الشرعية باعتبار أن أحد أهم مصادر الشرعية ينبع من قدرة النظام على تأدية وظائفه، فإذا أخل إخلالا جسيما بهذه الوظائف فإنه يفقد مبررات البقاء ومن ثم القدرة على الاستمرار، وهو ما يمكن تسميته بتعطل شرعية الوظيفة والأداء.

ولكن شعوب أمريكا اللاتينية أخذت تضغط أكثر من أي وقت مضى في تسعينيات القرن العشرين وبدايات الألفية الثالثة حتى أثمرت وصول حكام شعبيين معارضين للولايات المتحدة بشكل واضح وغير مستتر، بل يمكن القول بأن هذه المعارضة كانت عاملا حاسما في انتصاراتهم.

ويرجع البعض تقلص التأثير الأمريكي في مجريات الأمور في أمريكا اللاتينية إلى اهتمام الولايات المتحدة بالحرب على الإرهاب وانصرافها عن النظر والعمل المباشر في القارة،  ولعل ما دعم هذا الميل ذلك الإحساس بأن المنطقة حسمت نهائيا لصالح الهيمنة الأمريكية ودانت كليا لها. إلا أن شعب أمريكا اللاتينية رأى رأيا آخر بأن قرر تسلم أموره بيده وأن يصنع سلطته لكي يتمكن من صناعة مستقبله.

وبعد أن أظهر العمل الثوري العسكري فشله في أغلب دول القارة توجهت شعوبها إلى الممارسة الشعبية لعملية المعارضة بتحويل الشارع إلى حلبة للصراع بين سلطة قمعية متخلفة إلحاقية تابعة وبين شعب تواق للحرية والكرامة علم جيدا بأن الحقوق تكتسب ولا تمنح.

يمكن الخروج من خلال هذا الاستعراض للتطورات التي عرفتها عملية بناء الديمقراطية الحقيقية والتخلص من هيمنة الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية بعدة دروس نذكر من بينها ما يلي:

1.                 إن الديمقراطية الحقيقية هي أهم ضمانة للاستقلال الوطني الكامل، أو على الأقل لتملك حرية القرار في مواجهة ضغوط الواقع. وبتعبير آخر فالأمر يتعلق بالأداة

المزيد


دعوة

يوليو 17th, 2006 كتبها  Reporters Sans Limites نشر في , صحافيون بلا قيود

دعوة لعموم الهيئات والأفراد

 

صحافيون بلا قيود تخبركم عزمها تنظيم  محاكمة للرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني  و رئيس الوزراء الإسرائيلي، في هدا السياق تتشرف دعوة عموم التعبيرات والتنظيمات و عموم الشخصيات والأفراد للمشاركة والإنخراط و تقديم كل أشكال التعاون والتنسيق والعمل المشترك و كل آليات الدعم العلمي والقانوني والنضالي والإعلامي وكل الاقتراحات المفيدة  و المناسبة ؛ لدات الغرض، صحفيون بلا قيود أطلقت حملة دولية تهدف إلى توسيع دائرة المشاركة وتنظيم وانجاح أشغال التأسيس والتحضير للمحاكمة، عهدت مهام التنسيق في الحملة لحسن برهون بصفته مديرا لـ "صحافيون بلا قيود "ورئيسا للجمعية العامة.

 

 

 

وثيقة مرجعية :

 

تقرير المحكمة الشعبية الدولية

 

 

لائحة الاتهام ضد

 

جورج بوش الابن، توني بلير، أرئيل شارون

 

 

 

المتهمون بارتكابهم :

 

 

جرائم ضد السلام وجريمة العدوان:

التخطيط والإعداد وتنفيذ حرب عدوانية

جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية:

جريمة التمييز العنصري .

جريمة الإبادة الجماعية .

جريمة التآمر على الإبادة الجماعية.

جريمة التحريض المباشر والعلني على ارتكاب الإبادة الجماعية.

جريمة الاشتراك في الإبادة الجماعية.

انتهاك حقوق سكان البلاد الأصليين الاقتصادية والسياسية.

جريمة الطرد بالاعتداء المسلح والاحتلال .

جريمة الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية وبالقتل والتشويه والمعاملة القاسية والتعذيب.

جريمة الاعتداء على الكرامة الشخصية.

جريمة إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات دون إجراء أية محاكمة .

جريمة الاعتداء على الجرحى والمرضى بالحيلولة دون علاجهم والعناية بهم وصولا إلى اغتيالهم .

جريمة تعريض أسرى الحرب للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية والحاطة بالكرامة وتعريض أسرى وأسيرات

الحرب لأبشع أنواع التنكيل.

جريمة الاضطهاد القائم على أساس سياسي وعنصري وديني.

جريمة الحصار بإرغام الجماعة عمدا على العيش في ظل ظروف يقصد بها أن تؤدي، كليا وجزئيا إلى القضاء عليها قضاء ماديا .

جريمة الاعتداء على المقدسات الدينية من مساجد ومصاحف وغيرها وخلق الكراهية .

جريمة الاغتصاب والإكراه على البغاء.

جريمة الاختفاء القسري للأشخاص

جريمة الهجوم الموجه ضد مجموعة من السكان المدنيين .

جريمة الإبعاد القسري والنقل القسري للسكان .

جريمة التمثيل بجثت القتلى ودفنهم في مقابر جماعية .

جريمة إبادة الثرات الحضاري والإنساني واستهداف المواقع التاريخية والأعمال الفنية والمواقع الثقافية والمراكز الروحية

جريمة المشاركة .

     

نتشرف بأن نقدم لهيئة المحكمة الشعبية الدولية مايلي :

 

أولا : لماذا هذه المحاكمة

اقتل ….اقتل ….اقتل، عنوان كتاب لضابط أمريكي شارك في العدوان على العراق .

وهوعنوان يلخص إلى حد بعيد فلسفة إدارة جورج بوش الابن، التي تقوم على الاعتقاد بالسموعلى باقي البشر وبحق أمريكا في استعباد الإنسانية وفي نهب ثرواتها وبفرصة أمريكا في أن تتربع العالم، ديكتاتورا مطلقا من حقه إبادة كل من يعشق الحرية والكرامة ويرفض أن يكون عبدا، ويعتقد في ما استقرت عليه الإنسانية من مبادئ ومن عهود واتفاقيات، أساسها العدل وحقوق الإنسان والشعوب ونبذ الكراهية والعدوان .

محاولة بناء نظام دولي ديكتاتوري تتربع على عرشه أمريكا ومحيطها الأنكلوصهيوني، أدى إلى استباحة الدماء والثروات والحضارة الإنسانية في بقع عديدة من العالم، وبدأ يصل في السنوات الأخيرة إلى مرحلة من الهستيريا أصبحت تهدد الاستقرار والسلم العالميين، وتنبئ بمخاطر جسيمة على مستقبل الإنسانية .

ولذلك، تحرك العديد من أحرار العالم ليدقوا نواقيس الخطر،وليساهموا في إيقاف الانهيار، ولينبهوا إلى وجود قانون دولي وعهود واتفاقيات وأعراف تشكل حصيلة تطور قرون من الزمن. وعصارة مخاض إنساني طويل مر بهزات كادت تدمر العالم.

وأفرز من بين ما أفرزه خلاصة بسيطة تتمثل في ضرورة تنظيم العلاقة بين الأمم والشعوب، والتصدي لمحاولات العدوان ومعاقبة من يرتكب ويحاول ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم ضد السلم .كما ليذكروا ان موازين القوى تتغير، وان العديد من قادة الإجرام الدولي لم يفلتوا من العقاب، رغم أنهم كانوا يعتقدون في فترات جبروتهم انهم فوق القانون وفوق العقاب.

ولم يقتصر تحرك أحرار العالم على التعبير بمختلف الأشكال عن رفض العدوان وعن دعم القضايا العادلة، بل إنهم اعتبروا أن من واجبهم العمل الحثيث وصولا إلى محاكمة المجرمين وإعادة الاعتبار لمبادئ وقواعد القانون الدولي الإنساني . فكانت العديد من المحاكمات الشعبية التي نظمت في دول وقارات مختلفة، والتي كان من نتائجها الإقدام على وضع دعاوى أمام القضاء الجنائي، الوطني والدولي، ضد بعض المجرمين ضد الإنسانية .

وفي هذا الإطار تأتى هذه المحاكمة، التي بقدر ما نريدها حصيلة، نريدها منطلقا لتقديم شكاوى جنائية في كل أنحاء العالم، أمام القضاء المحلي والدولي، ضد مجرمي الحرب والمجرمين ضد الإنسانية، إنفاذا لمبادئ ومرتكزات العدالة الدولية .

فقد آن للاستقرار والسلم والمحبة  أن يتربعا عرش النظام العالمي الذي لايمكن أن يكتسب جديته إلا من هذه الأسس.

 

ثانيا : لماذا بوش وبلير وشارون :

1 لأنهم يشكلون رمز نظام الإرهاب الدولي، بل وأصبحوا يجسدون هذا الإرهاب، والمخاطر التي تحدق بالبشرية جمعاء.

2 لأنهم عنوان لكل الذين خططوا ونفذوا وشاركوا في الجرائم البشعة ضد فلسطين والعراق وفي غوانتانامو. وبالتالي فان محاكمتهم شعبيا، بالإضافة إلى أنها تتعلق بهم كأشخاص، هي محاكمة لكل الآخرين، وهي كرة الثلج يلقى بها من أعلى الجبل .

3 ولأننا مقتنعون بما تضمنته العديد من الاتفاقيات الدولية والذي لخصته ديباجة " اتفاقية عدم تقادم جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية " بما يلي :

" وإذ ترى أن جرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية هي من اخطر الجرائم في القانون الدولي.

واقتناعا منها بأن المعاقبة الفعالة لجرائم الحرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية عنصر هام في تفادي وقوع تلك الجرائم وحماية حقوق الإنسان والحريات وتشجيع الثقة وتوطيد التعاون بين الشعوب وتعزيز السلم والأمن الدوليين ".

4 لأن كل الجرائم التى سنوردها أدناه تصب كلها فى الجريمة الكبرى التى هى جريمة العدوان على الشرعية الدولية ومحاولة القضاء عليها، وإبدال حكم سيادة القانون فى العلاقات الدولية بقانون الغاب وصولاً لإقامة النظام الدكتاتوري العالمي.

 

مما يفرض على كل الأحرار ومحبي السلام والساعين للاستقرار ولترسيخ مبادئ المساواة والكرامة وحقوق الإنسان، في العالم، فضح النموذج، ملاحقة النموذج، العمل على إنهاء هذا النموذج الذي إذا استمر يمكن أن يؤدي إلى إبادة الإنسان والإنسانية لان النظام الدكتاتوري الإرهابي الإجرامي الدولي الذي يسعون إلى بنائه لايمكن أن يستقر ولا أن يصمد أمام إرادة الشعوب، وبالتالي فان النتيجة الحتمية ستكون فوضى عارمة عالمية واستعمال لمختلف أسلحة الدمار ….وو…

 

الوقائع :

لا بد من التأكيد في البداية على انه لايمكن استعراض كل الجرائم المرتكبة من طرف المتهمين الثلاثة في العراق وفلسطين وفي غوانتانامو.

ذلك أنها اكبر من أن تحصى، وأكثر من أن يسعها صك اتهام واحد، ومحاكمة شعبية وجنائية واحدة .

فهذه الجرائم ارتكبت وترتكب يوميا، ولمدى عدة سنوات .

وهي جرائم متنوعة، ولم يسلم منها الإنسان ولا الحيوان ولا الأرض ولا البناء ولا البنيات التحية ولا المواد الغذائية ولا تجهيزات المياه والكهرباء ولا المستشفيات ولا المدارس، ولم تسلم المساجد ولا الكنائس ولا المتاحف ولا الخزانات ولا المآثر . وكان ضحيتها الطفل والشيخ والمرأة، المسلح والمدني، الطبيب والصحفي، الطليق والأسير والمعتقل، السيارة والدراجة وسيارة الإسعاف …الخ .

ولذلك فإننا مضطرون في هذه المحاكمة إلى الاكتفاء بتقديم نماذج من هذه الجرائم، مع تقديم جزء من الحجج والوثائق والمستندات التي تثبت ارتكابها ومسؤولية المتهمين الثلاثة عنها، علما بأن هذه المستندات بقدر ما تثبت بشكل قاطع التهم المنسوبة للمتهمين الثلاثة، فإنها ليست إلا القليل ، القليل من ما يوجد من أدلة، رغم أن الإرهاب الدولي اعتمد في السنوات الأخيرة على محاولات التمويه ومحاصرة الخبر، لدرجة أن العدوان على العراق لم يبث عنه في وسائل الإعلام إلا ما قررت سلطات الاحتلال بثه، في مراحل متعددة من العدوان، لكن الجرائم كانت أكبر بكثير من أن تخفى .

وسوف نقدم نماذج من الأفعال المرتكبة من طرف المتهمين الثلاثة من خلال وثائق وتقارير وشهادات صادرة عن جهات وفي فترات مختلفة:

   

وقائع العراق

12 سنة ظل العراق تحت الحصار. 12 سنة من التجويع والحرمان من أبسط وسائل العيش والتطبيب والدراسة. 12 سنة حصدت مئات الآلاف من الأرواح أغلبهم أطفال وشيوخ ونساء. كما خلفت أضعافهم في حالة إعاقة دائمة. كما خلفت دمارا طال العديد من المجالات وخرابا اقتصاديا واجتماعيا.

 

وإذ ندلي بوثيقة تتضمن إحصاءات مدققة للآثار المدمرة لحصار العراق ولوعن فترة قصيرة، فإننا ندلي أيضا بكتب صادرة عن مسؤولين أمميين لم يسمح لهم ضميرهم بالسكوت على ما جرى، مثل الدكتور سبونك والدكتور جيف سيمونس والدكتور هانس بليكس، بالإضافة إلى كتب ووثائق أخرى. ونقتطف من بعض هذه الكتب فقرات موجزة جدا كنموذج لما جاء فيها وفكرة أولية عن فظاعة الجرم:

 

من كتاب تشريح العراق: عقوبات التدمير الشامل التي سبقت الغزو

للدكتور هانز كريستوفر فون سبونيك

نقتطف هذه الفقرات الموجزة :

وكان مما زاد في انزعاج موظفي الأمم المتحدة ضربات جوية أمريكية/ بريطانية منتظمة في منطقتي حضر الطيران على خط العرض 36 درجة شمالا وخط العرض 33 درجة جنوبا.

 

مهما يكن الأمر، كانت إعادة تأهيل الاقتصاد تلقى معارضة شديدة من الحكومتين الأمريكية والبريطانية في مجلس الأمن بحجة أن منتجات عدة، كما في صناعة الأدوية، كانت ثنائية الاستخدام وكان يمكن تحويل مجراها إلى المؤسسة العسكرية لإنتاج أسلحة دمار شامل.

 

لم آت إلى بغداد كمدير للعقوبات ولا كحليف لنظام قمعي. كنت أريد بدلا من ذلك إتباع نهج من شعبتين: تعزيز كفاءة البرنامج الإنساني وتذليل العقبات التي يواجهها برنامج النفط مقابل الغذاء. لم يلق ذلك ترحيبا من الحكومات التي أصرت على إتباع سياسة احتواء للعراق ذات هدف واحد. فلم تكن واشنطن ولندن ترغبان في بحث وقائع نقص الأموال المسموح بها ونقص المؤن الضرورية، ويريدان تسلم معلومات من الأمم المتحدة في بغداد تتعلق بالوضع الإنساني الناشئ عن سياسات مجلس الأمن في العراق. فقد كان من الواضح أن للسياسة أولوية على الشعب.

 

ضميري كان يعذبني. فكيف يمكنني أن أنفذ بطيبة خاطر سياسة انتقدتها غالبية أعضاء مجلس الأمن سنة اثر سنة باعتبارها فاشلة؟ وكيف يمكنني أن انظر في عيون العراقيين فيما أنا طرف في محنتهم.

 

في 10 شباط/ فبراير 2000 كتبت إلى الأمين العام كوفي انان اطلب منه إعفائي من منصبي واشكره على ثقته واعبر عن قلقي العميق من استمرار نظام العقوبات في العراق بالرغم من الأدلة الكاسحة على أن نسيج المجتمع العراقي يتدهور بسرعة والوعي الدولي بان النهج المتبع يعاقب بوضوح الطرف غير المقصود.

 

ومن خلال كتاب جيف سيمونس المعنون "بالعقوبات والقانون والعدالة" والذي استعرض فيه مختلف جرائم الحرب التي اقترفتها الولايات المتحدة الأمريكية من منظور القانون الدولي بالعراق

 

نقدم هذه المقتطفات :

ويحضر البرتوكول الأول لميثاق جنيف استهداف المواقع التاريخية والأعمال الفنية والمواقع الثقافية والمراكز الروحية … الخ، وقد هاجمتها قاصفات " قوات التحالف" جميعا. وشملت الانتهاكات الأخرى المدانة في ميثاق وأكثر من المواثيق المختلفة (لاهاي وواشنطن وجنيف والأمم المتحدة) ما يأتي :

قصف الأهداف ذات الاستعمال المزدوج ( المدني – العسكري) دون سابق إنذار.

قصف المواد الضرورية لبقاء المدنيين على قيد الحياة.

قصف السدود والجسور

قصف المدارس والكليات والمستشفيات والمختبرات.

قصف وسائل الاتصال المدنية.

قصف قوات العدوالمتراجعة.

قصف الجنود غير القادرين على المقاومة.

الإهمال المتعمد لمبدأ " الإبقاء على الحياة".

حجب المعلومات المتعلقة بأسرى الحرب عن الصليب الأحمر الدولي.

عدم السماح لممثلي الصليب الأحمر الدولي بزيارة أسرى الحرب للتحقق من ظروف المعيشة والوضع الصحي…. الخ.

حرمان حق أسرى الحرب في المراسلة والاتصال بالممثلين القانونيين وغيرهم والاتصال بالأقارب…. الخ.

تأسيس مراكز احتجاز غير معلنة لأسرى الحرب.

المعاملة الوحشية لأسرى الحرب.

 

كان تدمير القوات الأمريكية عمدا البني الأساسية المدنية جريمة حرب كما يعرفها ميثاق نورنمبرغ وقرار نورنبرغ ومبادئ نورنبرغ.

 

ورأينا في هذا الصدد أن القوات بقيادة الولايات المتحدة استهدفت على نحومباشر وغير مباشر المواد الغذائية وتجهيزات المياه (قصف مخازن الأغذية ووسائل توزيع الأغذية والمخازن المبردة ووسائل التجهيزات الكهربائية ونظم ضخ المياه ومحطات تصفية المياه ونظم توزيع المياه….الخ) وعن طريق آلية نظام العقوبات تمنع واشنطن استيراد الغذاء إلى العراق، وتمنع وصول اللقاحات والأدوية الضرورية في الزراعة المنتجة وتمنع المعدات والأجزاء الاحتياطية اللازمة لنظم تنقية المياه وتوزيعها… الخ. إن تجويع المدنيين المحظور في البرتوكول الأول كوسيلة في الحرب يمارس عمدا بوصفه واحدا من إجراءات إبادة عدة في سلم كئيب.

 

أفلحت الولايات المتحدة في تحويل العراق إلى بلد الموتى والمحتضرين. ها هي مدينة من العصور الوسطى خاضعة للحصار، وبيت أهوال وقبر واسع متضخم. وتجري إبادة جيل أطفال برمته: بينما اكتب في تموز/يوليو1998 بعد سبعة أعوام من أقسى حضر اقتصادي، فان عشرات الآلاف من الأطفال الرضع العميان- بسبب شحة الأنسولين- ذوي العيون السود الغائرة والأطراف التي تشبه العصي والأدمغة التالفة في غيبوبة والآم الحمى، وكلهم هزيل ينتظر موته المبكر (اعرف مراقبين غربيين أصيبوا بالكآبة والانهيار العصبي بسبب ما شاهدوه من التعذيب الأمريكي للأطفال العراقيين). يموت أطفال عراقيون بعيدا عن المستشفيات المدن إذ كيف ينقل الآباء الجياع أطفالهم المحتضرين إلى المراكز الطبية البعيدة؟ وما هي الجدوى إذا كانت المستشفيات محرومة من الأدوية والمعقمات والضمادات وأغطية الأسرة، حيث يرقد الأطفال المحتضرون على أسرة فراشها بلاستيكي وملطخ بالدم وجروحهم ملفوفة بالورق المقوى القذر؟

وينبغي ألا يعتقد أن السياسة الأمريكية انحراف منعزل وغامض وابتعاد متعذر التفسير عن معايير اللياقة والعدل. إن النهج الأمريكي الذي يسبب الإبادة الجماعية تجاه المسالة العراقية نموذج واضح لإستراتيجية أمريكية أوسع. ولا علاقة له بإخراج النظام العراقي من الكويت، إذ تحقق ذلك قبل زمن بعيد. ولا علاقة له بانتهاك النظام العراقي لحقوق الإنسان، بل هوحساب أناني للمنافع الإستراتيجية. ولا علاقة له بتحديد مواقع " أسلحة التدمير الشامل" : حتى رولف ايكوس اعترف انه لم يبق شيء يكشف في ذلك الميدان. إن الأهداف الأمريكية بسيطة وواضحة، وهي إحكام قبضة عسكرية وتجارية على منطقة غنية بالنفط، وتطوير استراتيجيا متعددة الوجوه تستمر في ردع أي تحد فعال للهيمن

المزيد