Reporters Sans Limites
صحافيون بلا قيود تنخرط في العريضة الوطنية وتطالب بحق اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل في النشاط الحر من اجل الدفاع عن حقوق أصحاب الشهادات المعطلين
E-MAIL :unionchomeur1@yahoo.fr TEL :97433958
بـــلاغ إعلامـــي
تونس في 31 جويلية 2006
توجه أعضاء إتحاد أصحاب الشهائد المعطلين عن العمل يوم الإثنين 31 جويلية 2006 لمكتب تشغيل الإطارات و العمل المستقل بتونس و ذلك للنظر في مصير الملفات المودعة لدى هذا المكتب منذ أكثر من شهر دون رد عملي سوى المماطلة و الوعود بحلول ضبابية و غامضة.
و يأتي هذا التحرك بعد المهلة التي حددها أعضاء الإتحاد لإدارة المكتب لحل الملفات المودعة لديها، و الموعد الذي تم تحديده لمراجعة مكتب التشغيل بخصوص هذه الملفات.
وقد تمسك أعضاء الإتحاد بالحوار البناء قبل الخوض في التحركات التصعيدية، لكن إدارة المكتب أبت إلا الإيغال في النهج التمويهي و التسويفي المعتاد للإدارة التونسية، فقد حاول موظف المكتب المسؤول عن ملفات الإتحاد الإتصال ساعة التحاق الرفيق المتابع للملفات بعدد من الشركات إيهاما ب"عملهم الدؤوب" من أجل حل هذه الملفات باعتبارها "ملفات ذات أولوية" حسب تصريح مدير ديوان وزير التشغيل في مقابلة سابقة.
و اعتقادا من مناضلي الإتحاد بعدم جدوى الحوار في ظل الاستخفاف بمعاناة هذه الشريحة من الشعب، و الإحتقار المفضوح للطبقة المثقفة، فقد تم الإعلان عن اجتماع عام داخل مكتب التشغيل تداول الكلمة فيه أربعة من مناضلي الإتحاد.
و قد أكد المتدخلون على النقاط التالية:
- تمسكهم باتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل رغم جملة التضييقات.
- دعوتهم جميع المعطلين للإلتحاق بالإتحاد لتوحيد الجهود.
- سقوط ورقة التوت عن مكتب التشغيل بتونس المتبجح دائما بمرتبته العالية في تشغيل أصحاب الشهادات.
- فضح حقيقة وضع التشغيل في تونس بعيدا عن البيانات الرسمية المغلوطة للسلطة.
- عزمهم على تصعيد حركتهم النضالية وفق ما تقتضيه متطلبات الحركة النضالية.
و في الختام، عبر المتدخلون، باسم اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل عن دعمهم الصادق و القوي لشعبنا و مقاومتنا الصامدة في لبنان بعد مجزرة قانا.
هذا، و يهيب اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل بكافة المعطلين و اللجان الجهوية و القوى الحقوقية و السياسية مساندته للدفاع عن حق الشغل قبل كل الحقوق.
عن التنسيقية الوطنية
المكلف بالإعلام
الحسن رحيمي
بـــلاغ إعلامــــي
تونس في 20 06 2006
في خضم الصراع المباشر بين دوائر الإمبريالية العالمية و عملائها من حكومات و بين أبناء الشعوب الفقيرة الكادحة، و تحت حالة الحصار الاقتصادي و الاجتماعي الذي يعيشه مجتمعنا المسحوق و المفقر و رفضا لمشاريع التهميش و التعليب المفبركة أمريكيا و أوروبيا و اعترافا بحق المواطن في العمل حفظا لحد أدنى من كرامته، يسعى الشباب المتخرج في تونس -انطلاقا من إيمانه العميق بقدرته على الفعل الايجابي و التأثير و المشاركة الفعالة في صياغة برامجه القطاعية و العامة- إلى خلق حركة رفض للواقع المفروض تساهم في إذكاء الحراك و النضال الاجتماعي بتونس.
و من هذه المنطلقات و مع استفحال أزمة أصحاب الشهادات و تزايد أعدادهم و تفاقم وضعيتهم الاجتماعية، بعد تخلي السلطة عن مهمتها في توفير الشغل لكل فرد و خاصة حاملي الشهادات، تأسس بتاريخ 25 ماي 2006 بتونس "اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل" للدفاع عن حق المعطلين في الشغل و طرح بدائل واقعية للمشاريع الارتجالية و المفرغة التي تتبناها السلطة.
و منذ تأسيسه على يد مجموعة من المناضلين حاملي الشهادات قام الإتحاد بخوض عدة معارك نضالية من أجل تحقيق أهدافه الأساسية و المعلنة في بيانه التأسيسي و قد تمثل أهمها في:
· إصدار البيان التأسيسي و توزيعه على المعطلين و الجهات و بعض مكونات الحركة الديمقراطية في تونس(25 ماي 2006).
· تقديم مراسلة ملحقة بقوائم اسمية بأصحاب الشهادات المعطلين لوزارة التربية و التكوين رغم رفض الإدارة الاعتراف بالاتحاد(26 ماي 2006 )
· تمكن أعضاء الاتحاد من تقديم مراسلة باسم وزير التشغيل بعد اعتصام دام ساعة أمام مدخل الوزارة رغم التواجد الأمني المكثف أمام وزارة التشغيل (27 ماي 2006 )
· مقابلة أحد مسئولي وزارة التشغيل و الإدماج المهني لمراجعة و مناقشة المطالب و الملفات التي قدمت سابقا(30 ماي 2006 ).
· تقديم مراسلة باسم وزير التعليم العالي تتناول وضعيات عدد من المعطلين عن العمل الذين قدموا ملفاتهم للإتحاد(30 ماي 2006 ).
· إغلاق وزارة التربية و التكوين في وجه أعضاء الاتحاد و المواطنين واستدعاء قوات البوليس و عليه قررت الهيئة التأسيسية و أعضاء الاتحاد الحاضرين الاعتصام أمام المدخل الرئيسي للوزارة بعد اعتداء موظفي الإدارة و البوليس على الرفيق سالم العياري و مطالبتهم بمقابلة المسئولين. وقد رضخت الوزارة لمطلبهم ووافقت على تحديد موعد لمقابلة أعضاء الهيئة(01 جوان 2006 ).
· اعتقال 14 عضوا من أمام وزارة التعليم العالي واقتيادهم إلى منطقة البوليس حيث ساومتهم الوزارة بين الإمضاء على التزام بترك النشاط داخل الاتحاد والعمل وبعد تمسكهم بالاتحاد ورفضهم التوقيع تم إطلاق سراحهم ومواصلة اعتقال الرفيق سالم العياري ومقايضته بين العمل وحل الاتحاد قامت المجموعة التي أطلق سراحها وبمساندة بعض الحساسيات النقابية والسياسية بالاعتصام داخل المنطقة من أجل إطلاق سراحه وبعد تأكدهم من استماتته في عدم التوقيع على وثيقتهم تم إطلاق سراحه بعد ثماني ساعات من الاعتقال مع تهديده بسجن الجميع لنشاطهم داخل منظمة غير معترف بها(05 جوان 2006 ).
· تجمع أعضاء الاتحاد بساحة محمد علي لمساندة إضراب المعلمين وتوزيع بيان مساندة على الحضور كما قام بعض أعضاء الاتحاد برفع لافتة تحمل اسم الاتحاد وشعار "حق العمل قبل كل الحقوق"
(07 جوان2006 ).
· تدخل البوليس بالقوة لفض الاعتصام الذي أعلنه أعضاء الاتحاد بعد تنصل مسئولي وزارة التربية من الموعد المتفق عليه بتاريخ 01 جوان 2006 (08 جوان 2006 ).
· اعتصام بثلاث ساعات، تدخل البوليس لتعليقه بالقوة من أمام مقر الإدارة الجهوية للتعليم حيث اعتدى البوليس على أغلب أعضاء الاتحاد بعد تنظيمهم لمسيرة حاملين شهاداتهم الجامعية فوق رؤوسهم والتي افتكها البوليس ومزقها(14 جوان 2006 ).
· 20 جوان 2006: تدخل البوليس و اعتداءه بالقوة المفرطة على أعضاء الإتحاد لمنعهم من الدخول لوزارة التربية و التكوين و اعتداءه بالعنف اللفظي و الجسدي على الرفيقة فلة الرياحي(20 جوان 2006 )
· 26 جوان 2006 المشاركة في الحركة الاحتجاجية التي دعت إليها نقابة التعليم الثانوي من أجل الدفاع عن حقوق المربين, مع المشاركة في المسيرة وتم توزيع بيان مساندة
· 27 جوان 2006 توجهت التنسيقية الوطنية المؤقتة بمراسلة إلى كل من وزارة الفلاحة و التنمية المائية و وزارة التجهيز من أجل حل ملفات التشغيل الراجعة إليها بالنظر, وتم الحصول على وصل استلام من كلا الوزارتين.
· 01 جويلية 2006 إعتصام أمام الإدارة الجهوية بتونس شهد تدخل بوليسي سافر لفضه ولكن مناضلس الإتحاد وبعد تأكدهم من رفض المندوب مقابلتهم قامو بالتظاهر في الشارع رافعين شعارات التشغيل وأمام تعطل حركة المرور تمكن المواطنون من فهم حقيقة ما يجري وأيدو الإتحاد في تحركاته.
· 10 جويلية 2006 اعتقال سالم العياري عضو التنيسقية المؤقتة للإتحاد من مقهى بالعاصمة واتهامه بجملة من التهم تتعلق بنشاطه داخل المنظمة كما اعتصم مناضلو الإتحاد داخل منطقة باب بحر من أجل إطلاق سراحه وقد تم هذا بعد 12 ساعة من الاعتصام.
· 13 جويلية 2006 مقابلة المسؤولة عن الإنتدابات بوزارة التربية والتكوين وتحديد موعد آخر بتاريخ 03 أوت كتاريخ نهائي للنظر في الملفات التي قدمها الإتحاد في مناسبات سابقة
· 24 جويلية 2006 مقابلة مدير مكتب وزير التشغيل والذي تدارس مع عضوي الإتحاد الحسن رحيمي وسالم العياري الملفات التي سبق وقدمت للوزارة هذا وقد أعلماه بمواصلة النضال بكل الاساليب بعد تملصه من دراسة الملفات بذريعة أن هذه الوزارة لا دخل لها بالتشغيل ولا تمثل سوى وسيط بين طالبى الشغل وأصحاب المؤسسات الخاصة.
· 27 جويلية 2006 اعتصام لمدة ساعتين في مركز الولاية بعد رفض هذه الأخيرة مد الإتحاد بوصل استلام الملف الخاص بالترخيص القانوني بدعوي أن هذا من مشمولات إتحاد الشغل ورغم شرح طبيعة المنظمة واستقلالها عن كل المكونات النقابية والسياسية الأخرى وأنها منظمة مستقلة بذاتها هدفها الوحيد الدفاع عن ابناء الشعب المعطلين عن العمل والذين افرزتهم السياسة التعليمية والإقتصادية الفاشلة بالبلاد الا أن المسؤولون بالولادة تمسكوا بالرفض وعليه قرر أعضاء الإتحاد الإعتصام بالولاية الى حين تحقيق مطلبهم وقد تدخل البوليس بالقوة ضد المعتصمين وتم إخراجهم من الولاية بحضور جمع من المواطنيين والذين لم يسلموا أيضا من همجية البوليس التونسي الذي اعتدى على أغلبهم باللفظ وقد تم ارسال الملف عن طريق البريد.
· 28 جويلية 2006 توجه أعضاء التنسيقية الوطنية الى مقر وزارة التجهيز والإسكان من اجل مناقشة المراسلة التى سبق وقدمها الإتحاد للوزارة وقد تمت مقابلة مديرمكتب العلاقات مع المواطن الذي قام بسرد مشكل التشغيل وسعي البلاد المتواصل لحل هذه المشكلة وعجز الوزارة عن حل الملفات بحجة التزام الوزارة بقانون 1994 المتعلق بآلية الإنتداب للوظيفة العمومية الإنتداب عن طريق المناظرات وعليه غادر عضوي التنسيقية مكتبه وتوجهوا مع البقية الى ديوان الوزارة من اجل مقابلة الوزيرة والتي فوضت بدورها مدير مكتبها لمناقشة مطالب الإتحاد ولكنه وبعد مهاتفته لوزارة الداخلية رفض مقابلة ممثلي الإتحاد بدعوى لا قانونية المنظمة.
· 31 جويلية 2006: توجه أعضاء الإتحاد إلى مكتب تشغيل الإطارات و العمل المستقل بنهج الكويت حسب الموعد المحدد لمتابعة الملفات لكن إدارة المكتب - و كعادتها- لم تتخلص من سياسة المماطلة و نشر الوهم و الأماني الزائفة فتم إقامة اجتماع عام داخل المكتب بحضور أكثر من سبعين صاحب شهادة معطل عن العمل، و قد تطرق الرفاق المتدخلين إلى مماطلات وزارات الإشراف و أهمية النضال من أجل افتكاك حق الشغل.
وبعد هذه التحركات التي جابهتها المؤسسات المعنية بالتشغيل باللامبالاة وإحالة كل الملفات إلى وزارة الداخلية والتنصل من مسؤولياتها يعلن اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل الآتي:
· تمسكه باتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل
· إعلان الرأي العام بأن منطق القانونية التى تتحفنا به المؤسسات التونسية لن يعيق عمل الإتحاد لقناعة منخرطيه بالمهمة الإنسانية والنبيلة التي يناضلون من اجلها.
· مواصلته النضال بكل الوسائل المشروعة من أجل حق الجميع في الشغل.
· مساندته اللامشروطة لكل التحركات المنادية بحق المواطن في العيش الكريم ومن بينها اللجان الجهوية المناضلة من أجل التشغيل ويدعوها إلى توحيد الصفوف.
لن يكلفنا النضال أكثر مما كلفنا الصمت.
عن التنسيقية الوطنية
المكلف بالإعلام
الحسن رحيمي
²
عريضة مساندة وطنية
نحن ممثلو المجتمع المدني شخصيات مستقلة نقابات وهيئات و منظمات و جمعيات و أحزاب نعبر عن مساندتنا اللامشروطة لمطلب التشغيل لكل صاحب حق و حسب كل الاختصاصات والاحتياجات العامة،وبخاصة الاجتماعية للمعنيين بالأمر.
كما نعبر عن قلقنا الشديد إزاء تفاقم عدد المعطلين عن العمل الحاصلين على الشهادات.وإننا ندعو بكل جدية ومسؤولية إلى احترام كل صاحب مبادرة من شانها إن تقدم حلولا باعتبارها حق يكفله الدستور.
وعليه فإننا ندعم ونطالب بحق اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل في النشاط الحر من اجل الدفاع عن حقوق أصحاب الشهادات المعطلين.
الصفة
الاسم و اللقب
ا أستاذة
سعا د تريكي
01
أستاذة
خد يجة الشريف
02
أستاذ
صلاح الداودي
03
تعليم عالي
جميلة ميلاد
04
تعليم عالي
محمد عجينة
05
معلم
سمير بوعزيز













